مقالات

لماذا الإهمال والتهميش لمصفاتنا.

بقلم: نادرة حنبلة

كانت لنا وقفة في البريقة أمام المصافي لبيت الدعوة وهناك كانت الصدمة هذه المصافي إهمال كبير ومخلفات كثيرة كانت البداية من الطريق أين الحوض الزيتي كان حوضا زيتيا نظيفاً حوله مايخص العمل اليوم هو عبارة عن مخلفات معدنية حديدية وحوله ركام من المخلفات اهذه هي المصفاة أم إن الطريق اليها غير الطريق أو ذاكرتي خانتني التفت ابحنثت عن الشعلة التي لاتنطفي لم اجدها استوجست خيفة كانت أمي تقول لي الشعلة لاتنطفي ويجب الاتنطفي اما السبب كما كانت تقول أمي إن طفأت ستكون كارثة لعدن مافهمت غير ان عدن ستحترق إذا انطفأت كل شيء تغير مشيت احسست بحزن شديد، وأنا اطالع الانابيب أين صفارة الحضور أين الأذخنة أين الشعلة عندها أدركت كلام أمي ومعناه ستحترق عدن جوعا وغلاء وستكتسي ثوب البؤس والحزن لم تكذب أمي اكتوت القلوب بالآلام والاحزان وامتلات العيون بالدموع تخط آثارها على الخدود السمراء صوت أمي مازال يحدتني عن المصفاة وماذا تعني كأول مصفاة في الوطن العربي يمسه هذا الإهمال الامحدود فلقيت نفسي مندفعة لمعاضدة الآخرين لابد من تشغيل المصفاة وصرخت بأعلى صوتي أعيدوا رونق الحياة وبسمة الأمل لعدن وأهلها اعيدوا شعلة المصفاة للحياة لا تطفوها كان صوت أمي قويا في أذني كل شي تغير ياامي لم يعد ذلك المصفاة كماعهدتيه أصاب اعمدته الصدا وسكت صوت الونان لم يعد ذلك الصوت موجود يعلن الراحة والمغادرة أكل الفساد ولم يشبع صار المصفاة خبر كان

لاتطفؤ الشعلة، ماتت أمي ولم تمت كلماتها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

12 − 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى