مقالات

الأخطاء في عاصفة الحزم سبب فشلها.

كتب: علي محمد السليماني

مارست دول التحالف سياسة الاحتواء لاستحقاق شعب الجنوب العربي من انتصاره  نهاية يوليو 2015 على الغزو اليمني بايم كودي  (قوات الحوثعفاشي المدعومة إيرانيا )وكان ذلك الخطأ الاول، كما تدخلت عسكريا في أغسطس 2019 لقمع الاستحقاق الجنوبي وكان ذلك الخطأ الثاني والخطا القاتل تمثل  في التغاضي عن عدم تنفيذ الشرعية المقالة (النصف الآخر للحوثيين) اتفاق الرياض وتلك الأخطاء ادت إلى  الإخفاق لعاصفة الحزم وإطالة الحرب إلى السنة الثامنة والاستمرار في تلك السياسة بإعادة تغيير موازين القوى واستنساخ شرعية جديدة والتموضع بما يمكن تسميته محاولة   لإعادة الاحتلال اليمني مجددا للجنوب العربي بوعود مبهمة أن يتحقق حل قضية شعب الجنوب في المفاوضات النهائية مقابل  إعادة كل جحافل الشرعية السابقة، عدن بهدف تحرير الشمال أو إخضاع الحوثيين  للحوار والقبول بالسلام، ولكن يتضح أن الشرعية الجديدة  (الفاقع لونها الحوثي)، ليس بمقدورها تحرير الشمال بقدر ماهي رغبة لديها في استثمار فرصتها مادياً وتحت هذه الرغبة والتي قد تطيل الحرب  لزمن مفتوح وقد تتفجر الحرب بينها وبين شريكها الطرف الجنوبي  ويكون الجنوب مسرح الحرب سيما أن التوجهات للشرعية الشمالية الجديدة تشير بوصلتها نحو الجنوب وليس نحو تحرير الشمال.

  كما تتمنى دول التحالف ويستشف ذلك بعدم سحب القوات الشمالية من العرقوب ومن سيئون والوادي والمهرة وتوجه تلك القوات لتحرير بلادها أو إرغام أنصار الله ( الحوثيين) المسيطرين  عمليا على الشمال ودفعهم للجلوس لمفاوضات الحل والسلام، وفي كل الأحوال يجب أن تظل اليقظة السياسية والعسكرية حاضرة  لدى المجلس الانتقالي الجنوبي والقوات المسلحة والأمنية الجنوبية حتى لا يأخذ الجميع بالخديعة وأخطاء العاصفة على غر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ثلاثة × أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى