التجاوزات للقـوانين الامنيـة حـديث الساعـة.

كتب: سالم حسين الربيـزي
إن أوجاع الرأس قد ارهقت حياتنا، وادوشت مسامعنا من تكرار الحديث الذي يتابعنا بشكل يومي في جميع تنقلاتنا الملتمسة بالمواطنين، وما يتعرضون له على طول الخط الدولي الممتد من محافظة شبوة، مرورا بمحافظة أبين إلى العاصمة عدن من قبل النقاط ما تسمى نفسها بالأمنية، وهذا أمراً خطير ومؤسف للغاية فالأمن حماية للمواطن وليس العكس صحيح بفرض الجبايات على سيارات النقل المتوسطة والكبيرة بمبالغ خيالية جداً، مع انعدام الأخلاق من قبل البعض بتهجم بالالفاظ السيئة والاستقواء على المواطن عندما يستفسر عن مبررات دفع المبالغ الخيالية، حيث يهدد بالحجز والعقوبات.
أن تكون خاضعاً لتنفيذ كل ما يتطلب منك دون أي استفسار يذكر حول لماذا ستأخر من وقتنا سوف نضاعف إجراءات الجباية عليك ليس لدينا وقت للكلام الزائد إنتهاء الوقت جنب على جنب سيكون لنا حديث معك بعد ساعات أبقى خارج الخط ما، هذا الحديث يا إلهي ماعظمك باين على حديثهم مرتبط بصرف العملات مقابل الريال السعودي حسبنا الله ونعم الوكيل ما هذا الذي يحدث ولم يحرك أحداً ساكنا، إذا دعتك قدرتك عـلى ظلم الناس، فتذكر قدرة الله عليك ليس من شيم الأخلاق والسلوك العسكرية أن يوصف الجندي بهذا الوصف القبيح على مرئى ومسامع كحديث أكثر تداول في كل زاوية من الشوارع المزدحمة بالتجمعات.
وهذه حقيقة قد يوصفها البعض من المعنيين بذلك بالافتراء والدجل لقرض التشوية ولاكن لا شيئاً يوجد أكبر من أهدافنا التحررية الذي أصبحت طريق مستقبل اجيالنا، لانبالي بما يقال بعد كتابة هذا الخبر الذي ازعجنا في كثير من المواقف عندما نعطي المبررات للناس حول مايحصل تتألم ضمائرنا من الأعمال المنتهكة بحقوق المواطن الذي تنعكس على كاهل المواطن البسيط برفع الأسعار بحيث لا يقدر يوفر الغذاء المتواضع لاسرته.
ندعو جميع المسؤولين من لديهم القرار بهذا الخصوص بالعمل الجاد للقضاء على السلوك الشاذة والدخيلة في مجتمعنا بضبطها واحالتهما للقضاء العسكري لاتخاذ أقصى العقوبات الرادعة على من يمارسون الجبايات الذي أفسد كل القيم والأخلاق الذي يتحلى بها العسكري والمستفز للقانون كما نطالب بتنفيذ أقصى العقوبات لمن يتهاون ويهدم الإنجازات التي حققها شعبنا الجنوبي.
