الانفتاح الجنوبي وقرار التمكين.

كتب: علي محمد العميسي الكازمي
أن لجنة الحوار الوطني الجنوبي التي تقوم بحراك سياسي غير اعتيادي لفتح الاتصالات مع جميع المكونات الجنوبية في الداخل والخارج وتعمل على الانفتاح وتقارب وجهات النظر التي تدور في فلك شعب الجنوب
المطالب باستعادة الدولة الجنوبية انفتاح المجلس الانتقالي على جميع المكونات عبر تشكيل لجنة الحوار الوطني الجنوبي وجعل لهم الحرية في التواصل مع جميع المكونات والنشطاء والمجتمع المدني على مبدأ الجنوب يتسع للجميع، وقبول بكل من هو مع خيار الشعب لتكون للقضية الجنوبية صدى له ثقل عالمي لتظهر قبضة شعب الجنوب العادلة.
اليوم أصبح الجنوب رقم صعب في التمكين عبر بوابة توحيد الصف الجنوبي تحت سقف استعادة الدولة الجنوبية وقطع الطريق على المتربصين للجنوب عبر مشاريع خبيثة تريد الجنوب أن يعود إلى عهد الاحتلال الشمالي صيف 94، وعمل الاحتلال على كسر كل ما هو جميل في الجنوب من أمان واستقرار وبناء الإنسان الجنوبي.
أن توحيد الكلمة الجنوبية ازعج كل من هو لديه مشاريع خبيثة تعمل على الله إعادة شكل احتلالي بشكل جديد عبر بث الفتن وإعادة ذاكرة الأحقاد بين جيل لم يكن ضمن بث هذه الفتن التي لن تصل إلى حدود خسارة كل شيء وعدم الوصول إلى القناعة أكثر أن الجنوب لكل أبناء الجنوب.
أن ماقاله الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي إن لم يأتوا إلينا نحن سوف نذهب لهم وهذا ما تم وكانت النتيجة التقارب الجنوبي الجنوبي والعمل على تمكين قضية شعب الجنوب جزء أساسي في الوصول إلى الحل النهائي للحرب الدائرة، بل ويعد الجنوب من ضمن مفاتيح الحلول في التفاهمات الدولية.
