مقالات

الإرهاب تجارة الضعفاء.

كتب: د . عامر الحريري

الإرهاب في مجتمعنا العربي وسيلة تم استخدامها من قِبل الضعفاء الذين لا يملكون الحُجة ولا يؤمنون بالحوار ولا يمتلكون القيم الإنسانية السوية في سلوكهم .

( سلاح الضعفاء).

حيث تم استخدامه من قبل مافيات دولية لإرهاب المجتمعات.

 

وكذلك استخدمته دول الهيمنة العالمية لمعاقبة شعوب بأكملها كما حصل من قبل أمريكا في استخدام العرب الأفغان في حربها مع السوفييت …

 

في الحقبة الزمنية القريبة أنشأت أمريكا وبريطانيا القوى الإرهابية داعش والقاعدة في إرهاب المجتمعات العربية باسم الدين ، وهنا كانت الكارثة أن شعوبنا وشبابنا غير متسلح بالقيم الدينية الوسطية السمحاء وبالوعي الإنساني لذلك استخدم شبابنا كأداة في إرهاب مجتمعاتنا العربية كما حصل في الجزائر والعراق وغيرها من الدول العربية ..

 

أما نحن في الجنوب فقد تم استخدام الإرهاب بشكل عفن في صراع لإبقاء المصالح والثروات بيد فئه حاكمة لا تؤمن بحق الآخر في ثروته أورضه ..

 

وهذا ماحصل من قِبل مافيا الشر في صنعاء اليمنية بكل طوائفها السياسية والقبلية والعسكرية إصلاح ؛مؤتمر وحوثيين في تجنيد الإرهاب في مناطق الجنوب وجعلها بؤرة صراع لا تنتهي حتى يستمروا في تحكُّمهم بكل شاردة و واردة في الجنوب .

 

ويكون الانسان في الجنوب مجرد رقم سكاني لا قيمة له لا يحق له الحصول على ثرواته من أرضه ويكون مجرد إنسان يتحمل أعباء الحياة القاسية ويعاني الإرهاب وسفك الدماء على أرضه .

 

المبكي في الأمر أن الأدوات المستخدمة في إرهاب الجنوبيين هم أبناء جلدتنا الجنوبيين ونسبة كبيرة من مناطق الوسطى المهمشين من قِبل المافيا الزيدية …

 

فما حصل من إرهاب في عدن عن وأبين ولحج وحضرموت والضالع وشبوة كان بشكل متوحش وإجرامي من قبل مافيا الشر في صنعاء اليمنية

وهذا كله من أجل أن يظل الجنوب سبية لهم لا يحق له أن يكون دولة ذات سيادة برغبة شعبية جنوبية…

 

الإرهاب الدموي في الجنوب تم استخدامه بعناية استخباراتيه فائقة الدقة من قبل مافيا الحوكمة في صنعاء .

والمؤسف اننا لم نجد في المجتمع الشمالي من يندد بما يحصل لشعب الجنوب من جرائم دموية كبيرة وكأن الشعب في كل الجنوب ليسوا بشر وهذا ما جعل شعب الجنوب يُصاب بخيبة أمل كبيرة لهذا السكوت وهذا القُبح للقيم في سلوكيات المجتمع الشمالي ..

مع ذلك ظل الشعب الجنوبي حي الضمير بإنسانية تدل على الفطرة السليمة.

 

فحينما يتعرض المجتمع الشمالي لأي نوع من الإرهاب الشخصي للأفراد أو للمجتمع تجد الجنوبيين ينتفضون في التنكير والإدانه لهذا الامر .

 

وما حصل في أحور قبل أيام بسيطة أدمى القلوب ألماً لم نجد نخب شمالية عادية أو مثقفة في إدانة هذا العمل الإرهابي الجبان .

 

الإرهاب في النهاية سوف ينتهي وتنتهي أدواته الإجرامية لأنهم ضعفاء وجبناء وتستخدم هذه الوسائل في إرهاب المجتمعات الطامحة للسيادة والكرامة والحرية والبناء والتنمية ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى