عيدروس الزُبيدي وجد لتمثيل قضية ووجوده باحثاً عن عدالتها

كتب: عبد الله عوض باحاج
كم تحدثت في عدة منشورات سابقه وتطرقت الى جملة من المواضيع ذات الابعاد السياسيه لأهمية حساسيتها واشرت الى ان القضيه الجنوبيه هي قضيه قد وجدت وزرعها نظام صنعاء عندما اقصاء انسانها من الشراكه والعداله والتمكين لاسيما في دور المؤسسات والمرافق العامة للدوله ناهيك عن السلب والنهب في كل القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتجاريه والمؤوسسات حصد ثمارها بيقين من قبل الشعب الجنوبي الذي رفضه قطعآ من الاستمرار في وحدة الظم والالحاق والالغاء والاقصاء وعبث قوى المكر والفيد التي تستمد من الجنوب كموطنآ بديل حصيلتها الاثراء وتنمية مواردها الاقتصاديه وحولته الى مزرعه خاصة بها وانتهجت سياسات عنايتها الاستقواء وفرض الهيمنه المفرطه في كل القطاعات اعتبارآ انا المنتصر وانت المهزوم فمن هو سيحميك ايها الانسان الجنوبي
وبطبيعة الحال انتهجت قوى الشمال اليمني سياسات ناكفه اقصائيه في كل القطاعات وفرض الهيمنه والقوه على شعبنا الجنوبي الامر الذي ادى إلى خوض السباق لتجربه تحرريه ثوريه مفادها فك الارتباط عن نظام صنعاء واستعادة الدولة الجنوبيه على حدودها ما قبل عام 1990م وعلى هذا النهج الثوري التحرري التى ترسخت بالدماء وتضحيات شعب الجنوب العظيم ومع ولادتها في اواخر القرن الماضي ظل انساننا الجنوبي تواقآ للحريه مدافعآ عن الشرف والبطولة ولا مناصة من استعادة الهويه وثقافة انسان بالانتماء للوطن مهما كانت الأسباب والظروف والعراقيل والتضحيات إلا إنها كانت ثوره تحرريه يتيمة الابوين نظير شخصنة وزعامة الافراد فالكل يدعي الزعامه ويقوض ويقزم الاخر من الفرقاء السياسيين المعنيين بقيادة الثوره الجنوبيه اي جنوب اليمن الامر الذي انحدرت القضيه في مرمى نيران العدو وظل يتلاعب بها طوال العقود الماضية على حساب قضيتنا الجنوبيه العادله
وبالتالي ظلت القضيه الجنوبيه طوال السنوات الماضية حبيسة الانفاس نظير الزعامات والاختلافات بين قيادات الحراك الجنوبي الامر الذي ادى الى دوران القضيه ان تدور حول نفسها دون أن تجد بمن ينهض بها الى شبح الفضاء الخارجي لتصل محطتها في كل المؤتمرات والندوات والمشاورات وورش العمل السياسي ولكن عندما جاء المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة اللواء الركن عيدروس قاسم الزبيدي كممثل شرعي عن قضية شعب ومصير وهوية إنسان الجنوب كان سبب في نهضتها وتمترسها في كل المحافل الاقليميه والدوليه لكون الوجود والتمكين من انسانها هو الاجدر لقيادتها دون غيره ووجود الرئيس عيدروس قاسم الزبيدي على راس القضيه فهو باحثآ عن عدالة وطن سلب منا قسرآ بقوة السلاح اواخر القرن الماضي وهو يجري مشاورات ومباحثات مع البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية الحقوقيه والإنسانية المختلفه في شتى الصقاع الدولي لأظهارها امام المجتمع الدولي كقضيه محوريه حقوقيه وسياسيه بامتياز توافقآ مع المعاهدات والمواثيق والقوانين الدولية مطالبآ اياهم الانصياع اليها وعدم المجازفه والتقليل والتقزيم فيما هو اكثر من الحقائق والوقائع والمعطيات لشعبنا الجنوبي التواق للحريه وعدالة ومناصرة قضيته وصولآ الى بناء دولته المستقلة كاملة السيادة والتمكين يسودها دعائم الأمن والسلام والاستقرار والانفتاح على العالم في تبادل الخبرات والتجارب الحياتية والمصالح المشتركة وتبادل المعلومات الكفاءات العلمية والخبرات في شتى المجالات المختلفه الى جانب الانفتاح على الاستثمارات المحليه والاجنبيه عمومآ
