مقالات

انفرط الأمر على المرأة العدنية

كتب : عيشة صالح 

معروف أن المرأة العدنية مدبّرة من الطراز الأول في بيتها، وطالما كانت الطرف الفاعل في استقرار الحالة المعيشية في الأسرة، مهما كان المستوى المادي، فهي بحنكتها لاتعدم أسرع طريقة للوصول بالأسرة إلى بر الأمان في آخر الشهر.

ولكن في السنوات الأخيرة انفرط الأمر من يدها، وبلغ السيل الزبى، فوقفت عاجزة أمام التحديات الكبيرة التي تعيشها أغلب الأسر نظراً لتدهور الحالة المعيشية لقطاع كبير من مواطني عدن، ولم تدّخر حيلة إلا وعملت بها، لتفادي الديون والعوز، ومع ذلك لا جدوى.

إن التدبير المنزلي بالطبع ليس مسؤولية ربة المنزل وحدها، بل كل فرد من أفراد الأسرة يعد طرفاً فيه، ولكن هذا ما اعتاده الناس، وتشكلت عليه الصورة النمطية، لذلك نجد أن المرأة هي أكثر من يتعرض للوم والتبكيت حين تنتهي المصروفات التي يوفرها رب الأسرة قبل انتهاء الشهر، فيزيد على معاناتها معاناة أخرى، وتضيع السكينة بين عبارتين، ” أنتَ لا تنفق كفاية “و ” أنتِ لا تدبّرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى