مقالات

بعد النجاح الجنوبي ارتفعت أصوات الحمير

كتب: علي محمد العميسي الكازمي

إن النجاح الجنوبي أوجع أعداء الجنوب وجعل تصريحاتهم تصريحات تستدعي لهم طبيب يقوم بتحويلهم إلى مستشفيات دول المنفى كونها تعد خطيرة على العالم، وعلى أثرها سوف يخلف مواد إشعاعية تتلف الأرض وعقل الإنسان البسيط الذي ينجر خلف أكاذيب هذه المواد الكيماوية العفنة التي تصرخ ليل نهار عن مظلومية شعب الجنوب وتناسوا أنهم هم كانوا طيلة فترة احتلال الجنوب وكيف كان سمومهم تنتشر لغرض زرع الفتن هنا وهنا خدمة لعصابة نهبت خيرات شعب الجنوب من أول يوم تم به احتلال الجنوب.
نسمع ونقرأ ونشاهد مختار الرحبي وانيس منصور ابواق الإصلاح في دول المنفى تصرخ من أجل الجنوب مع أن بيوتهم تحكم بيد مشرف من قبل اخوهم الحوثي والحارثي البوق الذي يعاني من نفس المشكلة، انحطاط الرحبي وانيس منصور وغيرهم وغيرهم يراد مقال ذكر هذه المواد الضارة على الأرض والإنسان.

إن توقيع الميثاق الجنوبي جعل نوع الأشعة التي تخرج منهم بنسب متفاوتة مما سوف تعمل على تأثير بعض الحالات التي تبث لهم المواد السامة المشعة.
أوجع القوة السياسية في الشمالية من التلاحم الشعبي خلف القيادة الجنوبية والذي أدخل العديد منهم في حالة هستيرية لتكون الرحلة هناك خطأ في بعض معايير هذه المواد الضارة لتكون تشريع القرارات باحتفال جنوبي ضخم هذه المرة من حضرموت العمق الاستراتيجي الجنوب كما قال سيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي قاهر الإخوان والحوثي والقوة التي تعمل ضد خيارات شعب الجنوب ما زاد من الخطأ في التركيبات لهذه السموم حجم الحشد والاستقبال الذي حضي به قدوم الرئيس القائد عيدروس والوفد الرئاسي الذي رافق الرئيس لافتتاح الدورة السادسة للجمعية العمومية لتشريع القرارات المصيرية لشعب الجنوب ونقل صورة الدولة الجنوبية القادمة أن الرسالة الجنوبية بتشريع المخرجات التي اقرت من عاصمة الجنوب عدن لتشرع من العمق الاسترتيجي للجنوب حضرموت جعل هذه المواد السامة تعد نفايات كيماوية يبحث له عن مكب نفايات كون المستشفيات النفسية رفضت قبول مثل هذه الحالات خوف على المرضى والذي قد تزداد الحالات النفسية مع قدوم هذه العينة الضارة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى