تكفير الجنوب رغم خطورته لكن قد يفيده

كتب : علي محمد السليماني
لعنة الجنوب العربي قريبا ستحل عليه وستجعله مضربا للأمثال في أداء المهام المنوطة به، المعني يتعنى، فهل يدرك من يتآمرون على الجنوب العربي ماذا يعني خروج الجنوب من شراكته في التحالف ؟ وماذا يعني أن يتقدم الجنوب بطلب إحاطة إلى مجلس الأمن الدولي بخروج العاصفة عن نصوص وروح القرار الدولي 2216 وأن يطالب بوضع الجنوب تحت الحماية الدولية من جورالفتاوى باتهامه بالكفر والشيوعية والماركسية في إقليم متهما أساسا بالتطرف والغلو والإرهاب، حتى وإن لم يقبل الطلب الجنوبي ذلك بسرعة ، فسيظل قيد البحث والنظر ..؟ بل وهل يعي المتآمرون ماذا يعني التشجيع العلني على تشكيل مكونات مناطقية وقبلية متطرفة موسومة بالإرهاب أو موغلة في الفساد؟ وماذا يعني تشكيل ميليشيات دينية بعيدة عن نصوص وروح القرار الأممي 2216 والتوجهات الدولية المعلن منها على الأقل..؟ إن من يتصورون أن الجنوب العربي هو الطرف الأضعف فهم واهمون جدا فالطرف الجنوبي هو الأقوى في حرب العاصفة، الأقوى لأنه منتصر والأقوى لأنه الشريك الكامل في العاصفة بالأرض والمال والشعب والقوات المسلحة الجنوبية ورديفها المقاومة الجنوبية ومفوض شعب الجنوب المجلس الانتقالي الجنوبي ، وبيد الجنوب قلب الطاولة على رشاد ومعين وعصاباتهم والمعني يتعنى.
