مقالات

من أي صنف أنت أخي الجنوبي؟

كتب : علي محمد السليماني

تعد القضية الجنوبية من أخطر القضايا الشائكة ورغم خطورتها فقد ظل العرب يتعاملون معها بعدم إدراك واهتمام انطلاقا من حسابات خاطئة وأوهام كان يطلقها أئمة اليمن ، ومن اسموا أنفسهم لاحقا جمهوريين وتعاملت القوى العربية منذ ستينيات القرن الماضي مع القضية الجنوبية. بدغدغة العواطف الثورجية والتعامل معها عبر أجهزة استخبارات مترهلة وينخرها الفساد وعلى ضوء ذلك انقسم الجنوبيون إلى ما يمكن تصنيفهم حاليا كالاتي :

غالبية عظمى كاسحة في الميدان مع الاستقلال وقيام دولة الجنوب العربي المتحدة /حضرموت العربية المتحدة مشروع الرئيس عيدروس بن قاسم الزُبيدي وشعب الجنوب.

وأقلية حائرة مع المنتصر اي كان.

وشراذم صغيرة جدا وليس لها وزن سياسي أو اجتماعي متمسكة بمصالحها الشخصية ووجدت تلك المصالح في خدمة المحتل من خلال فندق العرادة ( رضية النقطة الرابعة بتعز في ستينات القرن الماضي ) والمؤسسة الاقتصادية العسكرية ومدينة السلام السياحية وهكذا كان الحال أيضا في الستينات مع اختلاف التسميات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى