مقالات
وسط العاصفة

كتب : إبتهال أحمد
وكأنها زهر إذا ما ذبل أزدهر ، في يوم من أيام الصيف فاجأتنا تلك العاصفة ،قد كانت محملة برسالة إلي ،وجدتها عالقة في شبابيك الغرفة ، وجدتها محملة بقطرات المطر ، جففتها ،وأخذت أقرأ تلك الكلمات العابرة، وكانت تلك الرسالة تقول((لعزيزتي ،مد ذراعيك بين قطرات المطر ،وأنظري في السماء ماذا تجدين ؟ غير البرق وصوت الرعد هناك شيء أعظم ،مدي له ذراعيك )) وكانت أجمل رسالة ، والإلحاح كان الهدف منها وهكذا نحن رسالة ودرس لبعضنا البعض.
