أزمة ضمير

كتب : ياسر السعيدي
من يقول إن الجنوب توجد فيه أزمة اقتصادية وشح في الموارد والثروات فهو لايعلم شيئآ عن الجنوب مشكلتنا الأساسية هي أزمة في الضمير وفساد وأشخاص فاسدون بعدد الاصابع عجزنا أن نستأصلهم ونقدمهم للمحاكمة لينالوا جزاءهم الرادع ويكونو عبره لغيرهم و لمن تسول له نفسه أن يعيث في الارض فسادآ .
نغمة شحة الإيرادات هذه نغمة مستهلكه لن تنطلي علئ كثيرآ من الناس
توجد حكومة فاشله و سوء إدارة فمن الطبيعي أن يكون هناك فشل ذريع في كيفية إدارة الدوله لمواردها
في مجال الكهربا لاتوجد لدئ الحكومة استراتيجية متوسطة اوطويلة المدئ لانتشال هذا المرفق البالغ الأهمية لحياة الناس حيث يكون الاولئ بها أن تقوم ببناء محطات الكهرباء كالمعمول به في كل دول العالم بل ان هناك محطات جاهزه للدخول للخدمة مثل كهرباء الرئيس السابق عبدربه منصور وقدرتها الإنتاجية 264 ميجا وات فقاموا بإدخال توربين واحد للخدمة وهي تعمل بالنفط الثقيل ولم يستطيعوا تجهيزها لتعمل بكامل طاقتها إنما يقدمون اعذار واهيه لتتسنئ لهم الفرصه في تدميرها لأنهم يحبذون الحلول المؤقته كالطاقة المشتراه التي يجنون من وراها ملايين الدولارات وهناك فساد كبير جدآ في مناقصات شراء الوقود التجاري الرديئ وهذا من الفساد الذي ازكم الانوف وهكذا يتم تعذيب الناس في هذا الصيف اللاهب .
هذا نموذج من أزمة الظميير ولن يسع المجال للحديث عن بقية المرافق التي يغرقها الفساد لأطراف أذنيها
لاتوجد حلول في المدئ المنظور ولن تكون هناك حلول مادمنا بعييدين عن مبداء الثواب والعقاب ومادامت هناك أجندات سياسية محليه واقليمية تتحكم في قوت المواطن الجنوبي وترفض إقالة حكومة الفساد ولن يتم ذلك إلا بقرار جنوبي شجاع بالانسحاب من اي شراكه تربطنا بهؤلاء اللصوص وتشكيل حكومة حرب جنوبية تتشكل من وزراء لم تتلطخ أيديهم بالفساد ويكون انتشال وضع الناس هي الأولوية الوحيده وتنمية البلد وأمنه واستقراره غير ذاك ستزداد أوضاع الناس سوآ وستستمر أزمة الضمييير الئ أن يرث الله الأرض وماعليها .
وللحديث بقية………………..
