عدوك يحاصرك ويقطع الخدمات ، فلا تحرق بلدك

كتب : علي محمد السليماني
الحصار على شعب الجنوب من قبل مايسمى بالشرعية ومن يدعمها إقليميا ودوليا مفروض على شعب الجنوب منذ يوليو 2015 وهو حصار شامل اقتصادي وخدماتي وسياسي وإعلامي ، لكن حدة هذا الحصار تعاظمت منذ اغسطس 2019 بعد فشل غزوة خيبر حتى وصلت ذروتها مع اشتداد الضغوط الدولية لوقف الحرب والدخول في مفاوضات سلام بين الشرعية المدعومة سعوديا والحوثيين المدعومين إيرانيا وباشتداد الضغوط للسلام ضاعفت قوى الشر المستقوية بالإقليم وغيره من حصارها على شعب الجنوب حتى وصل حصارها إلى الإطفاء الكامل للكهرباء وقطع شبكات المياه موظفة طابورها الخامس في تنفيذ المهمة وطبعا من حق الناس أن تصرخ وتتظاهر ، ولكن يجب أن يكون الوعي حاضرا التظاهر يجب أن يكون أمام قلعة الفاسدين الذي يقفون خلف الحصار والمعاناة وليس بقطع الشوارع وإحراق الإطارات والاعتداء على ممتلكات شعب الجنوب العامة والخاصة ، فذلك ما يتمناه العدو.
إن التظاهر يجب أن يكون مرتبا ومعد له بشعاراته ومطالبه ، وأن يكون أمام قصر معاشيق وسلميا والابتعاد عن الخطاب الحماسي الديماجوجي والفوضى ، لكي تصل الرسالة موجعة للعدو وليس مدمرة للجنوب.
