مقالات

إنها على الأبواب .. وستشربوا كأس طمع تكبير الخرائط

كتب :
علي محمد السليماني

لقد أحاطت بكم أعمالكم ياعرب وهكذا تحدت القوم وامتشقت سيوفها لكم إنها الحرب الكارثية.

إيران تقصف مناطق عراقية وترفض حتى مرد الصباح لكم ( احتجاج العراق وبيان جامعة الدول العربية)، وإثيوبيا مثلها ترفض تصريحات مصرية وبيان جامعة الدول العربية الرافض لتدخلها في شؤون الصومال ومحاولتها إيجاد منفذ بحري لها على حساب الصومال وتطلب من حماس مواصلة الحرب وتطلب من الحوثيين مواصلة تهديد الملاحة في البحر الأحمر وجنوبه وأمريكا تضغط على مملكة البحرين لمشاركتها في التحالف الدولي في البحر الاحمر!!. والبوارج الحربية تهرب من القوارب الحوثية وتتركها تفجر السفن أمام أعينها وأمريكا تحشد أسلحتها الرهيبة لحرب كارثية بعد أن أدركت أن منطقة الخليج العربي وباب المندب والبحر الأحمر أمست تحت سيطرة إيران وأذرعها بسبب التصرفات الخاطئة للتحالف العربي على مدى عشر سنوات من عاصفة الحزم.

إن تلك الحرب الكارثية التي تدق طبولها الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران تستهدف كل دول وشعوب المنطقة وسيكون ضحيتها العرب الذين فقدوا بوصلة الصواب في الكثير من تصرفاتهم الخاطئة ، وسيدفعون ثمن تلك التصرفات الخاطئة بدون شك.

لقد حذرنا من خطورة فتح باب التأصيل لاحتلال بلدان الشعوب تحت عناوين الحفاظ على الوحدة غير الموجودة أساسا أو دعاوى زائفة بحقوق تاريخية.

كما حذرنا في تناولات كثيرة من مغبة حلم تكبير الخرائط الجغرافية ومن حلم الدولة القومية ، وأن معيار العقل يتطلب فك الاشتباك من لعبة الأمم بين اليمن والجنوب العربي وفق المواثيق والعهود الدولية. والحفاظ على الدولة الوطنية بحدودها الجغرافية ماقبل عام 1990 ، ولكن الأهواء والأطماع التوسعية فوق مايتصوره العقل والمنطق وقريبا سيشرب العرب كأس العلقم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى