مقالات

ثقة الشعب بقياداته تصنع المستقبل

كتب :
روعة جمال

لاشك ولاريب في أن الأبطال يتصدون للمسوولية في أقسى الظروف حتى ينتشلوا شعبهم من القاع ويرفعوه في أعلى القمم. هكذا علمتنا الحياة والتجارب على عكس الجبناء والعملاء الذين يتركون شعوبهم في حانة الظلم والظلام.

ومن خلال ذلك نرى القائد الرئيس عيدروس الزٌبيدي أحد الأمثلة الحقيقية للرجال الأبطال والذي كرّس كل وقته وجهده في سبيل حصول شعبه على الحرية التي تعتبر من أهم القضايا التي تسعى الشعوب إليها، ولازال يناضل ويقف في وجه الأعداء الذين لايريدون للشعب الجنوبي خيرا، بل بالعكس فهم يعملون ليلا ونهارا وعلى قدم وساق في سبيل سلب الحرية من هذا الشعب المظلوم الذي يعاني من سنوات الوحدة المشؤومة وما آل إليه الوضع المتردي الذي يعيشه جراء الوحدة الظالمة.

فعلينا كشعب جنوبي أن نقف مع هذا البطل الهمام ونضع الأيادي مع بعضنا البعض من أجل إنجاح هدفنا السامي الاّ وهو تحقيق فك الارتباط واستعادة الدولة الجنوبية والحصول على الحرية المنشودة التي يقاتل أبطالنا القادة والشرفاء من أبناء الجنوب من أجل الحصول عليها.

فيجب الصمود من قبلنا وعدم اليأس من تحقيق الأهداف حتى لو طالت أشهرا وسنوات ، لأن هذا الهدف يستحق الانتظار ، فالأسود المتمثلة بالقائد عيدروس والمجلس الانتقالي لايقصرون في عملهم وهم يواصلون الجهود لإنقاذ شعب الجنوب من هذا الظلم الذي وقع عليهم من قبل الشماليين وأعوانهم.

وأدعو كافة أطياف الشعب الجنوبي التمسك بهذا الهدف الشريف هدف الحرية، والوقوف مع قادتنا لتسهيل معركتهم مع الأعداء فلا نفتح جبهة داخلية متمثلة بالخدمات التي تعتبر من أقوى الحلقات التي يعمد جاهدا العدو عليها لتحقيق التفكك بين القادة والشعب.

فيجب ترك هذه الأمور التي تصب في مصلحة الأعداء ونركز على الجبهة الحقيقية ألا وهي الوقوف معا بوجه الأعداء الذين يسعون إلى خلق الفوضى تارة من خلال تردي الخدمات وتارة من خلال المظاهرات، وأخرى من خلال التفجيرات، كل هذه الأمور يعمل عليها العدو من أجل البقاء على الوحدة وبالتالي التحكم والسيطرة علينا.

يجب علينا الانتباه والتفكير بحكمة ومنطق لإفشال مخططات الأعداء الجبناء وندعو من الله العلي القدير أن ينصر قادتنا والواقفين معهم إنه سميع بصير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى