مقالات

ولازالوا يكذبون

كتب :
روعة جمال

لازال المنبطحون يكذبون باسم الشعب ويدعون أن لا توجد شعبية للمجلس الانتقالي وأن الشعب لايريد فك الارتباط وطال بهم الحال ليخبرونا أن الشعب كذلك لايريد القائد عيدروس وأظهروا للعالم أنه فقد شعبيته.

ولازلنا مستغربين لماذا مصممين في روايتهم المكذوبة بأن الانتقالي لايوجد لديه شعبية وأن جميع الشعب الجنوبي لم يعد يثق في مجلسه وقيادته،

حتى بعد خروج المليونيات في المهرة وحضرموت استمرت تلك الأصوات النشاز تكذب وتزايد في طريقة التنظيم وطريقة التجمهر فكانت محاولاتهم تظهر تلك المليونيتين بأنهن ليستا حقيقيتين أو لم تكن ذات زخم جماهيري.

ولكني سأوضح مالم يتطرق له المنبطحون، فهم قالوا وقالوا

ولكنهم نسوا أن القائد عيدروس لم يجعل المظاهرات في سيئون والمهرة عبثا ، فكان بتلك المليونيتين يريد أن يظهر لكم ما نوعية حب الشعب الجنوبي للجنوب ، فهو لم يطلبها تكون في الضالع لأجل لاتكتب أقلامكم النشاز وتقول ليس لديه شعبية إلا في الضالع ، ولم يجعلها في عدن لأجل لايقولون أجبر الشعب على الخروج بمظاهرات فإن قواته مسيطرة على عدن

، فكان بكل شموخ القائد الواثق عيدروس يعلن تلك المليونيات في المهرة وحضرموت اللاتي لاتزال تقبع فيها براثن الشرعية الفاسدة ولازالت خارج سيطرة الانتقالي.

لقد كان تحديا كبيرا أراد به القائد عيدروس كسر أنوف الأعداء المنبطحين لما يقولوه عن شعبية المجلس الانتقالي.

وبهذا الرهان انتصر الربان المتمثل بالقائد عيدروس بن قاسم الزٌبيدي وأخرس المنبطحين فأرجعهم إلى أحجامهم الحقيقية ، وكأن لسان حاله يقول لهم فلتصمتوا يا دعاة الوحدة المكذوبة ، فكفاكم نفاقا والترويج لأكاذيب الاحتلال اليمني بأن المهرة وحضرموت جنوبية الهواء والهوية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى