مقالات

سرقة نفط وغاز شبوة إلى متى؟

كتب : علي محمد السليماني

تتعرض شبوة لمؤامرة قذرة منذ أن تم احتلالها مع وطنها الأم الجنوب العربي في 7/7/94

حيث أصدر المحتل اليمني قرارات جائرة بتقسيم إداري ضم بعض الأجزاء منها إلى مأرب ، وظل ينسب مناطق نفطها وغازها إلى مأرب ويسرقه بطرق متعددة وسط صمت كل المحافظين والمسؤولين المتعاقبين في المحافظة حرصا على مصالحهم الشخصية وعلى كسب ود ورضا المحتل اليمني لكي يتمكنوا بدورهم من سرقة الفتات من مائدة لئام الاحتلال اليمني وترك المحافظة للفقر والإهمال والصراعات والثارات القبلية لإشغالعم بأنفسهم وسرقة ثروات المحافظة العنيدة التي كانت في التاريخ القديم تتصدى للغزو القادم من سبأ المعانيين السومريين الأصل ، والحال نفسه ينسحب على نفط حضرموت ومناجم الذهب فيها حيث يتم سرقة النفط ويؤخذ بقاطرات الحثيلي إلى مأرب ومنها يتقاسمه أمراء حرب صيف 1994وسط صمت من المحافظين المتعاقبين والمسؤولين وعندما هدد أحد المحافظين – اللواء أحمد سعيد بن بريك- بإغلاق البزبوز تمت إقالته بسرعة وظلت المناجم بيد مجموعة هائل سعيد أنعم وشركائه – طبعا شركاؤه كل أمراء الحرب- حتى بات اليمن يحتل المركز العاشر في إنتاج الذهب ورغم هذه السرقات الهائلة ، فإن المحتل اليمني عمد إلى إفقار الشعب اليمني وحصار شعب الجنوب العربي في كافة المجالات السياسية والخدماتية مثل الكهرباء والمياه والأدوية والمرتبات والتنمية ، وانهيار متعمد للعملة التي فرضتها عصابات اليمن المسماة شرعية ليصل الأمر برشاد العليمي إلى تكليف ستة كوادر من محافظة تعز للتفاوض مع بعض شركات النفط حول أسعار النفط في القاهرة ورفض تعيين لكادر من شبوة ، ليكون مديرا لفرع النفط شبوة رغم أنه حتى لو وافق على تعيينه فلن يكون حاله أفضل ممن سبقوه أو من رفاقه المسؤولين في المحافظة حاليا .. لقد طالبنا في عدة تناولات المجلس الانتقالي الجنوبي أن يتتبع ملكية الشركات العاملة في النفط والغاز والتعدين في الجنوب ومناقشة الوضع معها وتطمينها على مصالحها في الجنوب العربي إن هي ساندت مطالب شعب الجنوب في قيام دولته الفيدرالية المستقلة وفي ذلك إغلاق البزبوز فعليا ومخرجا لدولة الجنوب واستقلاله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى