مقالات
مجزرة الدريهمي غباء عسكري أم خبث سياسي!!!
تساؤلات لازالت تحيط بمجزرة الدريهمي التي وقع ضحيتها العشرات من شبابنا بين قتيل وأسير وجريح ومجهول المصير ،تساؤلات تجاوزت لتساؤلات المعتادة عن ذهاب خيرة شبابنا ليقاتلوا في أرض غيرهم بلا هدف سياسي واضح أو هدف عام يشمل الأهداف الخاصة للمقاتلين الجنوبيين وبعيدا عن التشدق بغاية الجهاد فكلنا نعرف بإن السياسة بأصابعها القذرة قد أمتدت إلى ساحات الجهاد وليس للمجاهد إلا ما أسر في نيته.
كتيبتان تتبع لواء المحضار سحقت بحسابات سياسية نقلها اللاعبون بمصير الجنوبيين إلى معركة الساحل الغربي، تلك الكتيبتان التي تم تجميع أفرادها من ألوية العمالقة لتعمل تحت لواء المحضار الذي يتمركز في محافظة عدن وأشيع أنه توجه للساحل الغربي مع بعض ألوية الحماية الرئاسية في إطار التفاهمات مع التحالف لحسم معركة الساحل الغربي ليصل غباء شرعية المعاشيق وخبثها إلى الساحل الغربي قبل قواتها التي لم تصل أصلا ولم تغادر أساسا عدن بل عمدت إلى إستقطاب وجذب الأفراد من خلال صرف بندقية جديدة مما أثر على العديد البشري في ألوية العمالقة والتي لم يتبقى في بعض السرايا سوى بعض الأفراد، فلماذا لم تدفع بألويتها من عدن ولجأت لهذه الحيلة؟!
ومع معرفتنا بقادة تلك الكتائب وتمرسها في هذه الحرب نجزم بإنها لم تتحرك إلا بأمر من قيادتها المباشرة التي دفعت بها إلى مغامرة فاشلة دون تنسيق وإعداد لغرض حصد نصرآ إعلاميآ لشرعية المعاشيق فلم يكن العتاد والعدة لأي شخص يلم المبادئ العسكرية! !!
فلماذا إحتالت الشرعية علينا بدماء أبناءنا وغامرت بهم في الاعيبها السياسية ولماذا لم تدفع بألويتها الرئاسية إلى الساحل الغربي كما أوهمتنا وأرادت أن تحتفظ بهم بالقرب من أسوار المعاشيق،ولماذا جندت من قوام الألوية المقاتلة بهذا الأسلوب الرخيص ولم تجند من أبناء الشمال الذين تكتظ بهم عدن من عاملين ونازحين وخلايا إحتياط؟ !
ترى هل هذا جديد لشرعية الفساد والخيانة لتصفية المقاتلين الجنوبيين والمتمرسين حتى لا يكونوا شوكة في حلقها مستقبلا؟ ! أم أنه غباء من شرعية لا تجيد سوى التخريب وهدم الجدران؟!
عشرات الشباب ضاعوا في مجزرة الدريهمي فهل هناك من وقفة لكشف الأستار؟!!
