مقالات
نحن الجنوبيون أمام تحدي حقيقي .." إما أن نكون أو لا نكون.."
مما لا شك فيه أن هناك مؤامره جديدة-قديمة تحاك ضد شعب الجنوب لإسقاط مشروعه التحرري ، المتمثل بإستعادة الدولة الجنوبية…المؤامره الجديدة تقف خلفها قوى مختلفة ؛ حاقدة وطامعة في الجنوب ، لا تعير مطالب الجنوبيين المشروعة وحقه في تقرير المصير أي إهتمام يذكر بقدر ما تفكر بمصالحها وتنفيذ رغباتها على حساب شعب الجنوب الذي دفع ثمنا باهظا بآلاف الشهداء والجرحى في سبيل الحرية وفك الإرتباط بالعربية اليمنية .. هذا الشعب الجنوبي العظيم الجبار الذي صمد أمام أعتى قوة عسكرية وأمنية حوثية_ عفاشية مدججة بمختلف الاسلحة التابعة للألوية النظامية اليمنية الغازية للعاصمة عدن وبقية المحافظات تلك القوات المتحالفة مع المليشيات الإنقلابيه للحوثيين.
بفضل هذا الصمود الاسطوري لقوات المقاومة الجنوبية في مواجهة تلك القوى الغاشمة أثناء غزوها للجنوب ، تكلل الإنتصار بهزيمة الغزاة وطردهم من مختلف مناطق الجنوب الأبية ، بإرادة شعبيه جمعية وبشجاعة رجال المقاومة الجنوبية وبإيمان الجنوبيين القطعي بعدالة قضيتهم واصرارهم على إنتزاع الحرية ، إلى جانب الدعم اللوجستي المقدم من التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات ، التي تداركت الأمر سريعا عندما شعرت بخطر المد الفارسي في المنطقة ومساعي إيران للسيطرة على أهم الممرات الدولية في البحر الأحمر ( مضيق باب المندب وخليج عدن) والتي بائت بالفشل .
المؤسف جدا اليوم أن تستمر معاناة أهل الجنوب رغم ما قدموه من تضحيات في سبيل تحقيق تلك الانتصارت..! حيث ومازالوا يتجرعون مرارة هذا الظلم حتى اليوم وبعد كل هذه التضحيات التي لولاها لما كان للشرعيه اليمنيه سبيلا ولا حتى موطئ قدم في عدن ، لم نراها تتردد في رد المعروف إلا على طريقتها ومن يقف خلفها بعقاب جماعي وذلك من خلال الحرب النفسية غير الأخلاقية ، والتي أنعكست على كل فئات الشعب والتنكيل به من خلال منع الخدمات الضرورية عنه لمضاعفة المعاناة الإنسانية ( الماء والكهرباء والصحة والتعليم والمرتبات) ومحاولة زعزعت الأمن في العاصمة عدن عبر أعمال الاغتيالات والتفحيرات الإرهابية ، والتي تغذيها قوى خارجية وداخلية.!
من المؤسف ايضا ان يستمر التآمر على القضية الجنوبية رغم كل ما قدمه الجنوبيون وما يزالون من تضحيات إلى جانب قوات التحالف العربي في مختلف الجبهات اليمنية ، ومع حقيقة أن باتوا يشكلون القوة الضاربة في التصدي للمشروع الإيراني في المنطقة ، إلا أن بعض الحلفاء مايزالون يداهنون الشرعية اليمنية وقياداتها الإخوانية والعفاشية على حساب الحقوق المشروعه للشعب الجنوبي.!! الأمر الذي يحتم على المجلس الانتقالي ومن خلفه كل القوى السياسية والاجتماعية وضع النقاط على الحروف أمام التحالف العربي والمجتمع الدولي عموما لحسم هذه المهزلة السياسية بعيدا عن المراوغة والتدليس لأي طرف كان .. لقد فاض صبر شعبنا وبلغ السيل الزبى جراء هذه المعاناة.
لهذا ينبغي على قيادة المجلس الانتقالي أتخاذ مايلي:
١- تأييد شعبنا في الخروج السلمي للتعبير عن غضبه وسخطه تجاه الوضع المأساوي في الجنوب ، الى جانب إعطاء الفرصة لقوى الحراك الجنوبي وشباب المقاومة الجنوبية للتعبير والضغط على الشرعية والتحالف العربي لتلبية مطالبهم المشروعة ( إعتصامات مفتوحة وإضراب عام ) يتم ذلك من خلال برنامج تصعيدي مستمر.
٢- توجيه الأجهزة الأمنية والعسكرية وقوات الحزام الامني وكذلك النخب الحضرمية والشبوانية لحماية الجماهير والسماح لها بالتعبير السلمي المنظم.
٣- على قواعد المجلس الإنتقالي في المديريات والمحافظات ان تلعب دورا فاعل في قيادة وتوجيه الجماهير ، بحيث لا تخرج هذه التظاهرات السلمية عن أهدافها المرسومة ، وعدم السماح للطابور الخامس من ركوب الموجة لحرفها عن مسارها .
٤- مواصلة الحوار مع كافة القوى السياسية الجنوبية لتوحيد الموقف والسير نحو الهدف الذي ضحى من أجله خيرة رجال وشباب الجنوب
وتشكيل وفد جنوبي تفاوضي مقتدر من الكفاءات (رجال سياسة وفكر وقانون وإقتصاد..الخ)
5- رفع الجاهزية القتاليه لكافة الوحدات العسكرية والأمنية في جميع مناطق الجنوب ، ووقف إرسال شبابنا لجبهات القتال في المناطق اليمنية ، بل ينبغي إستدعاء المقاتلون الجنوبيون من تلك الجبهات والعودة بهم الى الداخل الجنوبي للمساهمة في تحرير بعض المناطق التي مازالت تحت سيطرة القوات اليمنية بالذات في مكيراس وبيحان ووادي حضرموت .
٦- إستدعاء اللواء هيثم قاسم طاهر للعودة إلى عدن ليصبح المستشار العسكري الاول للمقاومة الجنوبية لما يتحلى به من كاريزما عسكرية وأمنية تتطلب تواجده قريبا من مواقع صنع القرار السياسي_ العسكري والأمني .
٧- تشكيل غرفة عمليات مشتركه واحده عسكرية وأمنية تحت قيادة المقاومة الجنوبية وتوجيهات المجلس الانتقالي الجنوبي المعبر عن الإرادة الشعبية الجنوبية.
حيث يمر الجنوب اليوم بمرحلة عصيبة ومعقدة ، تحتاج إلى إتخاذ قرارات استراتيجية مدروسة وحاسمة ، فنحن أمام تحدي حقيقي” اما أن نكون أو لا نكون ..”
هناك من يحاول تخويف القيادة الجنوبية من تعقيدات المرحلة على المستوى الإقليمي والدولي وصعوبة الحصول على الإعتراف بالدولة الجنوبية الجديدة ، إذا ما تم إعلانها من طرف واحد ، قد يكون محفوفا بالمخاطر ولكنه ليس توصيفا دقيقا .. فمايحتاجونه الجنوبيون اليوم هو فرض أمر واقع على الأرض وإحكام سيطرتهم على كافة مؤسسات الدولة الحيوية ، وتعزيز القدرات الدفاعيه عبر بناء المؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية على أسس وطنية وعلمية.. خلاصة ، الجنوبيون يمتلكون اوراق مهمة إذا ما أتقنوا أستخدامها جيدا ، سيصبح العالم والإقليم يتعامل معهم بقدر ما بين أيديهم من وسائل القوة والحجه ، يكفي فقط ان يحكم الجنوبيين سيطرتهم على منابع النفط وأهم الممرات الدولية التي تشكل هما وهاجسا امنيا دائما في صراع المصالح الاقتصادية الدولية في المنطقة.
بفضل هذا الصمود الاسطوري لقوات المقاومة الجنوبية في مواجهة تلك القوى الغاشمة أثناء غزوها للجنوب ، تكلل الإنتصار بهزيمة الغزاة وطردهم من مختلف مناطق الجنوب الأبية ، بإرادة شعبيه جمعية وبشجاعة رجال المقاومة الجنوبية وبإيمان الجنوبيين القطعي بعدالة قضيتهم واصرارهم على إنتزاع الحرية ، إلى جانب الدعم اللوجستي المقدم من التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات ، التي تداركت الأمر سريعا عندما شعرت بخطر المد الفارسي في المنطقة ومساعي إيران للسيطرة على أهم الممرات الدولية في البحر الأحمر ( مضيق باب المندب وخليج عدن) والتي بائت بالفشل .
المؤسف جدا اليوم أن تستمر معاناة أهل الجنوب رغم ما قدموه من تضحيات في سبيل تحقيق تلك الانتصارت..! حيث ومازالوا يتجرعون مرارة هذا الظلم حتى اليوم وبعد كل هذه التضحيات التي لولاها لما كان للشرعيه اليمنيه سبيلا ولا حتى موطئ قدم في عدن ، لم نراها تتردد في رد المعروف إلا على طريقتها ومن يقف خلفها بعقاب جماعي وذلك من خلال الحرب النفسية غير الأخلاقية ، والتي أنعكست على كل فئات الشعب والتنكيل به من خلال منع الخدمات الضرورية عنه لمضاعفة المعاناة الإنسانية ( الماء والكهرباء والصحة والتعليم والمرتبات) ومحاولة زعزعت الأمن في العاصمة عدن عبر أعمال الاغتيالات والتفحيرات الإرهابية ، والتي تغذيها قوى خارجية وداخلية.!
من المؤسف ايضا ان يستمر التآمر على القضية الجنوبية رغم كل ما قدمه الجنوبيون وما يزالون من تضحيات إلى جانب قوات التحالف العربي في مختلف الجبهات اليمنية ، ومع حقيقة أن باتوا يشكلون القوة الضاربة في التصدي للمشروع الإيراني في المنطقة ، إلا أن بعض الحلفاء مايزالون يداهنون الشرعية اليمنية وقياداتها الإخوانية والعفاشية على حساب الحقوق المشروعه للشعب الجنوبي.!! الأمر الذي يحتم على المجلس الانتقالي ومن خلفه كل القوى السياسية والاجتماعية وضع النقاط على الحروف أمام التحالف العربي والمجتمع الدولي عموما لحسم هذه المهزلة السياسية بعيدا عن المراوغة والتدليس لأي طرف كان .. لقد فاض صبر شعبنا وبلغ السيل الزبى جراء هذه المعاناة.
لهذا ينبغي على قيادة المجلس الانتقالي أتخاذ مايلي:
١- تأييد شعبنا في الخروج السلمي للتعبير عن غضبه وسخطه تجاه الوضع المأساوي في الجنوب ، الى جانب إعطاء الفرصة لقوى الحراك الجنوبي وشباب المقاومة الجنوبية للتعبير والضغط على الشرعية والتحالف العربي لتلبية مطالبهم المشروعة ( إعتصامات مفتوحة وإضراب عام ) يتم ذلك من خلال برنامج تصعيدي مستمر.
٢- توجيه الأجهزة الأمنية والعسكرية وقوات الحزام الامني وكذلك النخب الحضرمية والشبوانية لحماية الجماهير والسماح لها بالتعبير السلمي المنظم.
٣- على قواعد المجلس الإنتقالي في المديريات والمحافظات ان تلعب دورا فاعل في قيادة وتوجيه الجماهير ، بحيث لا تخرج هذه التظاهرات السلمية عن أهدافها المرسومة ، وعدم السماح للطابور الخامس من ركوب الموجة لحرفها عن مسارها .
٤- مواصلة الحوار مع كافة القوى السياسية الجنوبية لتوحيد الموقف والسير نحو الهدف الذي ضحى من أجله خيرة رجال وشباب الجنوب
وتشكيل وفد جنوبي تفاوضي مقتدر من الكفاءات (رجال سياسة وفكر وقانون وإقتصاد..الخ)
5- رفع الجاهزية القتاليه لكافة الوحدات العسكرية والأمنية في جميع مناطق الجنوب ، ووقف إرسال شبابنا لجبهات القتال في المناطق اليمنية ، بل ينبغي إستدعاء المقاتلون الجنوبيون من تلك الجبهات والعودة بهم الى الداخل الجنوبي للمساهمة في تحرير بعض المناطق التي مازالت تحت سيطرة القوات اليمنية بالذات في مكيراس وبيحان ووادي حضرموت .
٦- إستدعاء اللواء هيثم قاسم طاهر للعودة إلى عدن ليصبح المستشار العسكري الاول للمقاومة الجنوبية لما يتحلى به من كاريزما عسكرية وأمنية تتطلب تواجده قريبا من مواقع صنع القرار السياسي_ العسكري والأمني .
٧- تشكيل غرفة عمليات مشتركه واحده عسكرية وأمنية تحت قيادة المقاومة الجنوبية وتوجيهات المجلس الانتقالي الجنوبي المعبر عن الإرادة الشعبية الجنوبية.
حيث يمر الجنوب اليوم بمرحلة عصيبة ومعقدة ، تحتاج إلى إتخاذ قرارات استراتيجية مدروسة وحاسمة ، فنحن أمام تحدي حقيقي” اما أن نكون أو لا نكون ..”
هناك من يحاول تخويف القيادة الجنوبية من تعقيدات المرحلة على المستوى الإقليمي والدولي وصعوبة الحصول على الإعتراف بالدولة الجنوبية الجديدة ، إذا ما تم إعلانها من طرف واحد ، قد يكون محفوفا بالمخاطر ولكنه ليس توصيفا دقيقا .. فمايحتاجونه الجنوبيون اليوم هو فرض أمر واقع على الأرض وإحكام سيطرتهم على كافة مؤسسات الدولة الحيوية ، وتعزيز القدرات الدفاعيه عبر بناء المؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية على أسس وطنية وعلمية.. خلاصة ، الجنوبيون يمتلكون اوراق مهمة إذا ما أتقنوا أستخدامها جيدا ، سيصبح العالم والإقليم يتعامل معهم بقدر ما بين أيديهم من وسائل القوة والحجه ، يكفي فقط ان يحكم الجنوبيين سيطرتهم على منابع النفط وأهم الممرات الدولية التي تشكل هما وهاجسا امنيا دائما في صراع المصالح الاقتصادية الدولية في المنطقة.
