مقالات
رسالة الى اخي عيدروس
لست ضليعا في السياسة ولست قارئا للواقع ولست خطيبا مفوها او اديبا فصيحا ولكني احسب نفسي جنوبيا اصيلا
رسالتي إلى أخي عيدروس جبلتها جنوبيتي واوجبتها فطرتي وعزيمتي، فأنا اكتب كثيرا ولا انشر الا قليلا فأغلبها ترمى في سلة النسيان…
اول الكلام اخي عيدروس نعم الرجل انت ونعم الرجال رجالك ؛ اجداد الإثنا عشر الفا لمن يفهم.
وصف الله سيد الملائكة في كتابه (( مطاع ثم أمين )) ليعلم كل من يقتدي بأخلاق القرآن بصفتين رئيسيتين لاي سيد واشهد ان الصفتين فيك فانت سيد في قومك وتحمل امانة الشعب فعنقك مثقلة بهما وعزيمتك الصلبة مملوءة بها
ثاني الكلام اخي عيدروس رأيت مقابلتك في التلفاز ورأيت فمك مملوء بالماء ويداك مثقلان لكني شاهدت عينيك تشتعلان وتوقدان عزيمة تقهر المستحيل، كيف لا وخلف شعبا يربط الاحجار ويكسر الجبال، ثم رأينا اجتماع الاشقاء مع كل من لايستحق وحينها تذكرت رسالة الدكتور الخبجي ( في العاشر يوليو عن ضياع البوصلة) فأدركت انه يتم تقديم خيارين لنا؛ إما ان يتجاهل ارادة شعب الجنوب تماما وهو الاقوى والاحق وإما ان يثور قليلا ويهدد ويزبد ويحصل في الاخير على مكرمة بمكانة تقل عن مكانة جرادة في حقل كبير.
ثالث الكلام اخي عيدروس ان الزمن هو زمن من ما اخذ بالقوة لايسترد الا بالقوة وقهر المغتصب حتى لايطمع بحق غيره مجددا، اما التهديد وارسال الرسائل فلاينفع في زمننا هذا، ولنأخذ بما فعل الحوثي في صنعاء؛ فأجبر العالم ان يأتي اليه حتى ظلم فأنقهر، فنحن لانعرف ماهي السطور لنقرأ مابينها، ولانعرف مكان الابواب لنرى ماخلفها، لكننا نعرف الحق وننشده واللحظات المفصلية تحتاج حكمة وتحرك وتنفيذ ونتسلح بالجماعة ولانترك احدا ولنذكر مقولة ( إنما اكلت عندما اكل الثور الابيض ).
ختام الكلام اخي عيدروس
فأعزم فأنك سيد مطاع
رسالتي إلى أخي عيدروس جبلتها جنوبيتي واوجبتها فطرتي وعزيمتي، فأنا اكتب كثيرا ولا انشر الا قليلا فأغلبها ترمى في سلة النسيان…
اول الكلام اخي عيدروس نعم الرجل انت ونعم الرجال رجالك ؛ اجداد الإثنا عشر الفا لمن يفهم.
وصف الله سيد الملائكة في كتابه (( مطاع ثم أمين )) ليعلم كل من يقتدي بأخلاق القرآن بصفتين رئيسيتين لاي سيد واشهد ان الصفتين فيك فانت سيد في قومك وتحمل امانة الشعب فعنقك مثقلة بهما وعزيمتك الصلبة مملوءة بها
ثاني الكلام اخي عيدروس رأيت مقابلتك في التلفاز ورأيت فمك مملوء بالماء ويداك مثقلان لكني شاهدت عينيك تشتعلان وتوقدان عزيمة تقهر المستحيل، كيف لا وخلف شعبا يربط الاحجار ويكسر الجبال، ثم رأينا اجتماع الاشقاء مع كل من لايستحق وحينها تذكرت رسالة الدكتور الخبجي ( في العاشر يوليو عن ضياع البوصلة) فأدركت انه يتم تقديم خيارين لنا؛ إما ان يتجاهل ارادة شعب الجنوب تماما وهو الاقوى والاحق وإما ان يثور قليلا ويهدد ويزبد ويحصل في الاخير على مكرمة بمكانة تقل عن مكانة جرادة في حقل كبير.
ثالث الكلام اخي عيدروس ان الزمن هو زمن من ما اخذ بالقوة لايسترد الا بالقوة وقهر المغتصب حتى لايطمع بحق غيره مجددا، اما التهديد وارسال الرسائل فلاينفع في زمننا هذا، ولنأخذ بما فعل الحوثي في صنعاء؛ فأجبر العالم ان يأتي اليه حتى ظلم فأنقهر، فنحن لانعرف ماهي السطور لنقرأ مابينها، ولانعرف مكان الابواب لنرى ماخلفها، لكننا نعرف الحق وننشده واللحظات المفصلية تحتاج حكمة وتحرك وتنفيذ ونتسلح بالجماعة ولانترك احدا ولنذكر مقولة ( إنما اكلت عندما اكل الثور الابيض ).
ختام الكلام اخي عيدروس
فأعزم فأنك سيد مطاع
