«سمكة يوم القيامة» تظهر على شاطئ أمريكا الجنوبية

سمانيوز/ متابعات /البيان
جرف البحر إلى شاطئ في أمريكا الجنوبية كائناً بحرياً نادراً، لطالما عُدّ نذير شؤم، إذ ارتبط ظهوره عالمياً بالكوارث الطبيعية، ما أثار مخاوف من زلزال مدمر في منطقة نشطة زلزالياً. وبحسب «روسيا اليوم»، عثر على سمكة المجداف العملاقة، التي يبلغ طولها 16 قدماً (4.8 أمتار)، على شاطئ في ميخيونيس شمالي تشيلي، يوم الثلاثاء.
وتعرف هذه السمكة في الفولكلور الياباني باسم «سمكة يوم القيامة»، وقد ورد ذكرها في الأساطير الآسيوية منذ القرن السابع عشر، حيث فسرت مشاهدتها كتحذير من آلهة أسطورية. ورغم عدم وجود دليل علمي قوي يربط بين ظهورها وكوارث طبيعية، إلا أن العديد من الأشخاص يعتقدون أن مشاهدتها تشير إلى حدوث زلازل أو تسونامي في المستقبل. وفي هذا السياق، ربط بعض المراقبين ظهور السمكة على الشواطئ بسلسلة من الزلازل الكبرى، أو أمواج تسونامي وقعت بعد أسابيع أو أشهر.
وجاءت أحدث مشاهدة في خضم سلسلة زلازل كبرى شهدتها أمريكا الجنوبية ومنطقة البحر الكاريبي، ما دفع البعض إلى التحذير من أن تشيلي أو الساحل الغربي الأمريكي قد يكون التالي.
وأشار عالم الجيوفيزياء، ستيفان بيرنز، الذي توقع حدوث زلزال قوي في منطقة كاليفورنيا بحلول عام 2030، إلى ضرورة أخذ هذه المشاهدات بجدية.
وسبق أن شهد عام 2026 مشاهدتين أخريين لسمكة يوم القيامة، تلا كلاً منهما نشاط زلزالي أو بركاني خلال أيام.
جدير بالذكر أن دراسة يابانية من جامعة توكاي نشرت عام 2019، لم تجد رابطاً موثوقاً بين ظهور سمكة يوم القيامة والكوارث الطبيعية، حيث أظهرت النتائج عدم وجود علاقة دالة إحصائياً، واصفة الأسطورة بأنها «ارتباط وهمي».
وعلى الرغم من نفي العلماء وجود صلة بزلزال مستقبلي، تقع تشيلي على أحد أنشط الحدود التكتونية في العالم، حيث تنزلق صفيحة نازكا المحيطية تحت الصفيحة الأمريكية الجنوبية، ما يغذي النشاط البركاني، ويخزن إجهاداً هائلاً على طول الصفيحتين، وهو ما يزيد من احتمالية وقوع كوارث طبيعية مستقبلية.
