آداب و ثقافة
فُـتات الــورد. خاطرة بقلم: ملاذ الروح.
ماكان لقلبي أن يتعلق بأحدٍ في “لحظة وداع”
أو أن يكون بحاجة لأحد
إلا أنه كان يتمنى لو أن له جزءًا بسيطاً
يُصغَى إليه فقط
فالحكايا ألم
والصمت ألم
والنهايات الباردة ألم،…
في تقاسيم الوقت ذاك
انشطرت ساعات حظي
فما مر على قلبي غيثٌ قط
فبُهت عمري، وانقطع مَدُه
وضاعت قلادة النبض
فمـا عُدت إلا
كالذي سُرق جوعاً في محراب عشق
كالذي لايبحث عنه أحد في مخزونه البائس
فالوحدة ألم
والصراخ ألم
وما بين ضجيجي والضجيج ألم
مبعثرٌ ذاك أنـا وشخصُه مبهم
كـ رضيع الأمس بات عمره في ربيع الـود يتيماً
فكيف يوضح المملوؤ بالفراغ
أنه فارغ حقاً ؟!
وكيف نعبر عن أننا شبعنا من كل شيء!!
فـ فُتات الـورد وإن سُقي ما عادَ يسُقى
فالتخلِّ ألم
والخذلان ألم
وتلوى الآلآم ألم.
