حديث الذات.

شعر:
عبد العزيز العنتري
أمسيت في شعري أقول القصائد
كي يدرك الأصحاب أني عصامي.
نشرت من نبضي ملئ الجرائد
كي يقرأ الأحرار عني كلامي.
واجملت فى نظمي كحبل القلائد
من بحرأشعاري تمخظ غمامي.
وأصبحت في شوقٍ لتلك الموائد
محقق الأهداف، أمشِ أمامي.
أسير نحو الدرب عند الفرائد
بلغت قول الشعروأحفظ سلامي.
أحمل مبادئ من بحور السوائد
وأعبر محيطات غيرخاشي الظلامِ.
ماعدت خائب،من رجاء العوآئد.
وأثق بربِّي حين أغدوا مقامي.
والصعب يرجع سهل ماهو شدائد
وأثق بفضل الله يحقق مرامي.
وأهدي جميع الصحب كيف المصائد
وآحذر الأصحابَ صيد الحمامِ
هذي تصانيفي ألى كل قائد
أنام قرير العين فى عز منامي.
وأصطف مع أهلي أصنع
حمائد
في وحدة الاسلام ألزم حٓمامِي.
وأبارك الأخوة لتأليف نشائد
ولله مافي الأمر رزقي وطعامي.
حسيت إني يوم أصنع قلائد
وعند وضع الحرف يحلى كلامي.
مقبول عند الصحب كله فوائد
ياخلىِّ في حرفي أنت لك سنامي،
وأختار الأقوال في كل سائد
وإذا ظلم في يوم أعطيه سهامي.
أقف أمام الخصم قائد ورائد
أدفع شرار الظلم بكلمة ملامي.
يقف عند حده من ظن صائد
يريد ظلم الغير أعلن صيامي.
وأهدد الظالم بتلك الشهائد
أني إذا حزمت أمري يصبح غلامي .
