آداب و ثقافة
شـوق وحنـين لمحبوبتي.

خاطرة يكتبها:
رامي الردفاني
إلى متى سأظل أحكي عن الشوق والحنين أما حان الوقت لأضع حلاً لمعاناتي؟
إلى متى سأظل أناجي القمر والنـجوم متـوهماً أن ارى ذلك الذي جعل الشوق يقتلني والحنين يُذوبـني كجليداً تعرض للهيب حاراً لاذع ؟
إلى متـى تُراني سأظل أحادث الليل وأتنـهد من حـنيني وشـوقي ، وكلماحـاولت النوم أرى خيالاً لمحبوبتي يوقـضـني ويأبى من أن أغمـض عيني
وإن أغمـضتها أراه حـلماً يأبى الحلم أن يوقـضـني !!
ماذا بعد أيهـا الـشوق أما حان الوقت لسـدل خيـوطك عنـي
أخبرني متى سيحين وقت اللقاء بامحبوبتي؟
