آداب و ثقافة
مؤسسة ألطاف للتنمية ترعى الملتقى الأول لخريجي أربطة ساحل حضرموت
[su_label type=”info”]سمانيوز/حضرموت/تقرير خاص[/su_label][su_spacer size=”10″]
برعاية مؤسسة ألطاف للتنمية اقامت الدائرة الدعوية بأربطة التربية الاسلامية – ساحل حضرموت – يوما الخميس والجمعة الماضية ملتقى الخريجين الاول دفعة النمط الاوسط
ويعد هذا الملتقى انطلاقا من الرسالة التي تحملها الاربطة الاسلامية في تصحيح الواقع ونشر ثقافة الوعي والفكر الوسطي المعتدل التي تحتاج اليه المجتمعات في أوساط الشباب والمجتمع كأكل
ولعل ما يميز هذا الملتقى الذي ترعاه مؤسسة الطاف للتنمية هو المساهمة في تنمية قدرات شباب الجامعات والخريجين وذلك من خلال اعدادهم للواقع بمهارات ومعارف قيادية تجمع مابين التعليم الاكاديمي والجامعي.
وفي هذا الصدد يأتي دعم مؤسسة ألطاف للتنمية ضمن استراتيجيتها في النهوض بالواقع العلمي ودعم المناشط الفكرية والثقافية التي تسهم في تنمية طالب العلم وتدفع به نحو المزيد من الفعالية والانتاج الابداعي , بالإضافة الى صقل مواهبه وتنميتها وتوجيهها بما يخدم مستقبله وبما يسهم في رفع قدراته الابداعية
وتناول الملتقى والذي انعقد على مدى يومين بمجمع الشاطري الخير بالمكلا عدة محاور أبرزها محور (( الوفاء بالعهد ومكانته في حياة المتخرج )) للشيخ توفيق الظاهري والذي تناوله من خلال اهمية الوفاء بالعهد بالنسبة للمسلم بشكل عام وطالب العلم بشكل خاص وان ذلك يأخذ أشكالا متعددة مشدد على اهمية ان يدرك طلاب الاربطة الدور المعول عليهم في اصلاح المجتمع
ومحور ((مقاصد الاربطة وربطها بفقه التحولات )) للشيخ محمد العولقي أستطرد فيها مقاصد الاربطة وهي العلم والتزكية والدعوة الى الله بالإضافة الى مقصد الاكتفاء الذاتي ، موجه الجميع لا دراك هذه المقاصد وما تمثله من نظام متكامل في حياة المسلم ،
و ورشة عمل بعنوان ماذا بعد التخرج للسيد هاشم الحامد أكد من خلالها على أهمية التزام طلاب العلم بتجديد الهمة والعزيمة والسير على النهج المعتدل نهج الوسطية الشرعية والاعتدال الواعي الذي ينطلق من خصوصيات المجتمع وهويته الاصيلة
بالإضافة الى عدة جلسات تعارفيه و نقاشيه بين الطلاب المشاركين
وقد علق السيد عمر عيديد المدير التنفيذي للمؤسسة حول دعم المؤسسة للملتقى قائلا: في البداية أود أن اتقدم بجزيل الشكر والتقدير للموجه العام الاربطة التربية الاسلامية المفكر الاسلامي الحبيب الدكتور ابوبكر العدني ابن علي المشهور على تشريفه لنا في رعاية مثل هذه الفعاليات المباركة
وأستطرد قائلا : أبت مؤسسة ألطاف على المشاركة ولو بالقليل وذلك رغبة من المؤسسة في تفعيل ممارسة مسؤوليتها تجاه طالب العلم فالمشهد العلمي الذي يجمع بين التعليم الاكاديمي المعاصر والتعليم الابوي التقليدي يستحق أن يخصص له الجهد والمال والوقت حتى يسهموا في تصحيح الواقع
وأضاف :- أن الملتقى في نسخته الاولى يديره اشخاص لديهم همة متحمسون في العطاء ولابد ان ندفع بهم ولو بخطوه الى الامام
وفي هذا المجال علق الاستاذ : فهيم منصور المنسق العام للملتقى قائلا: في البداية أود أن أتقدم بخالص شكري وتقديري لكل من ساهم معنا في انجاح هذه الفعالية المباركة ولو بالكلمة الطيبة واخص بالشكر مؤسسة الطاف للتنمية لدعمهم الثري للملتقى ومساندهم لنا في سبيل انجاحه بالمظهر المشرف ومجمع الشاطري الخيري الحاضن للمناسبة .
مضيفا ” وقد أطلق الموجه العام للأربطة الحبيب الدكتور ابوبكر العدني ابن علي المشهور حفظه الله دفعة الخريجين بتسمية – دفعة النمط الاوسط – امتنانا وعرفانا منه لتلك النخبة الشبابية التي سيكون لها دور بارز في الواقع .
يذكر أن مؤسسة ألطاف للتنمية سبق وأن دعمت في مجال التعليم والتأهيل والتدريب الى جانب جهودها الكبيرة في مجال الاغاثة الانسانية والتنمية الشاملة
ويعد هذا الملتقى انطلاقا من الرسالة التي تحملها الاربطة الاسلامية في تصحيح الواقع ونشر ثقافة الوعي والفكر الوسطي المعتدل التي تحتاج اليه المجتمعات في أوساط الشباب والمجتمع كأكل
ولعل ما يميز هذا الملتقى الذي ترعاه مؤسسة الطاف للتنمية هو المساهمة في تنمية قدرات شباب الجامعات والخريجين وذلك من خلال اعدادهم للواقع بمهارات ومعارف قيادية تجمع مابين التعليم الاكاديمي والجامعي.
وفي هذا الصدد يأتي دعم مؤسسة ألطاف للتنمية ضمن استراتيجيتها في النهوض بالواقع العلمي ودعم المناشط الفكرية والثقافية التي تسهم في تنمية طالب العلم وتدفع به نحو المزيد من الفعالية والانتاج الابداعي , بالإضافة الى صقل مواهبه وتنميتها وتوجيهها بما يخدم مستقبله وبما يسهم في رفع قدراته الابداعية
وتناول الملتقى والذي انعقد على مدى يومين بمجمع الشاطري الخير بالمكلا عدة محاور أبرزها محور (( الوفاء بالعهد ومكانته في حياة المتخرج )) للشيخ توفيق الظاهري والذي تناوله من خلال اهمية الوفاء بالعهد بالنسبة للمسلم بشكل عام وطالب العلم بشكل خاص وان ذلك يأخذ أشكالا متعددة مشدد على اهمية ان يدرك طلاب الاربطة الدور المعول عليهم في اصلاح المجتمع
ومحور ((مقاصد الاربطة وربطها بفقه التحولات )) للشيخ محمد العولقي أستطرد فيها مقاصد الاربطة وهي العلم والتزكية والدعوة الى الله بالإضافة الى مقصد الاكتفاء الذاتي ، موجه الجميع لا دراك هذه المقاصد وما تمثله من نظام متكامل في حياة المسلم ،
و ورشة عمل بعنوان ماذا بعد التخرج للسيد هاشم الحامد أكد من خلالها على أهمية التزام طلاب العلم بتجديد الهمة والعزيمة والسير على النهج المعتدل نهج الوسطية الشرعية والاعتدال الواعي الذي ينطلق من خصوصيات المجتمع وهويته الاصيلة
بالإضافة الى عدة جلسات تعارفيه و نقاشيه بين الطلاب المشاركين
وقد علق السيد عمر عيديد المدير التنفيذي للمؤسسة حول دعم المؤسسة للملتقى قائلا: في البداية أود أن اتقدم بجزيل الشكر والتقدير للموجه العام الاربطة التربية الاسلامية المفكر الاسلامي الحبيب الدكتور ابوبكر العدني ابن علي المشهور على تشريفه لنا في رعاية مثل هذه الفعاليات المباركة
وأستطرد قائلا : أبت مؤسسة ألطاف على المشاركة ولو بالقليل وذلك رغبة من المؤسسة في تفعيل ممارسة مسؤوليتها تجاه طالب العلم فالمشهد العلمي الذي يجمع بين التعليم الاكاديمي المعاصر والتعليم الابوي التقليدي يستحق أن يخصص له الجهد والمال والوقت حتى يسهموا في تصحيح الواقع
وأضاف :- أن الملتقى في نسخته الاولى يديره اشخاص لديهم همة متحمسون في العطاء ولابد ان ندفع بهم ولو بخطوه الى الامام
وفي هذا المجال علق الاستاذ : فهيم منصور المنسق العام للملتقى قائلا: في البداية أود أن أتقدم بخالص شكري وتقديري لكل من ساهم معنا في انجاح هذه الفعالية المباركة ولو بالكلمة الطيبة واخص بالشكر مؤسسة الطاف للتنمية لدعمهم الثري للملتقى ومساندهم لنا في سبيل انجاحه بالمظهر المشرف ومجمع الشاطري الخيري الحاضن للمناسبة .
مضيفا ” وقد أطلق الموجه العام للأربطة الحبيب الدكتور ابوبكر العدني ابن علي المشهور حفظه الله دفعة الخريجين بتسمية – دفعة النمط الاوسط – امتنانا وعرفانا منه لتلك النخبة الشبابية التي سيكون لها دور بارز في الواقع .
يذكر أن مؤسسة ألطاف للتنمية سبق وأن دعمت في مجال التعليم والتأهيل والتدريب الى جانب جهودها الكبيرة في مجال الاغاثة الانسانية والتنمية الشاملة
