وأخيراً سأكتب لقلبي رسالة.
خاطرة / عبير البقال
يكفي لا تحدثني عم ماضيك أو ما يشتتك الان
يكفي لا تتحدث أكثر فأنا أعلم بأنك جسداً آخر وأعلم بأنك في كل مرة تحاول أن تثبت لي بأنك حراً وأنني في كل محاولة لإخراجك عما أنت فيه أنجح وبصعوبة ولكن ليس لي الصلاحية لأمنعك من فعل اي شي بعكس عملية الانقاذ الذي هو شبه إنقاذ ولكن انتهى العتاب وتعب التعب من تعبي ومن كثرة حديثي إليك لم أعد أريد أن أسمعك لم أعد أريد أن أشاهدك، لا لن أسمح بعد الآن فأنا الآن وبكل قواي سأواجهك وسأمنعك مهما رأيت منك العفوية لن تخدعني، هم لم يحبوني فخدعتني هم أحبوني فخدعتني اتعرف !!!.
كلاهما أصعب من الثاني
هم استسلموا وأنت ما زلت في نفس الدوامة ألا تتعب، إنني أخاف أن يهزم فؤادي مرة أخرى وأراه منكسراً ، لذا لن أسمح للحب بأن يطرق بابي مرة اخرى .
لن تغريني النظرات أو حتى الذكريات، لن أسمح لهم بأن يشتتوا أفكاري ويلعبوا على وتر فؤادي وأضحك، لن أسمح بأن أكون تلك الحمقاء وفي مرآتي غبية ، لن أقول سأكون أو لن أكون فقط…!!
سأترك الأمر لله ، سأوكل أمر حياتي وكياني للخالق الذي لا يموت ، سأزيد إيماني الكبير بالله وسأخطوا بعدة خطوات وراءه إلى أن أفقد الحياة.
أنا قوية ..
