آداب و ثقافة

بلسم شفاء.

خاطرة: بلقيس الكمبودي.

 

فمني السلام وإليكم محبتي وعليكم رحمة ربي وبركاته .

 

إليكم أنتم أربع وثلاثون قمرًا مكتملًا قد مروا بكُل مراحل الأزهار.

 

هيا أطلن بطلتكن البهية ذات الطابع الأمومي الذي اختلط مع حنية الأمهات وصبر الأطفال أطلن بهيبتكن على هذا العالم بكُل ماتحملن من حب لتبنين صرحكن من ضحكة الأمهات المختلطة ببكاء الألم وصرخات الأطفال في اللحظات الأولى.

 

 

هاأنتم ترتدين رداء التخرج  الذي يخبر العالم أجمع أن يفسح لكن الطريق نحو جميع نساء العالم لتطيب جراحهن بكن ومنكن .

 

 

سطور الألم لطالما كانت تنتهي بلمسكن لروح جديدة تضاف على قائمة العالم .

 

حتى أمسى  مستقبلكن عبارة عن حلم كل امرأة تنتظر الإنجاب لترافقها إحداكن لتخوض عالم الأمومة تحت ناظرها.

 

أنتن بلا منافس من مضين على درب الأمومة مبكرًا .

 

 

الآن وقد اكتمل حلم الثلاث كواكب مزهرة بتعبه وحلمه وأرقه وكل ذلك مضى بجهدكن وأحلامكن وأمانيكن وتقفن على حافة الحلم ويساندكن في كل ذلك دعوات أهليكن وأمهاتكن وألبوم ذكرياتكن الخاص الذي لطالما جمعكن بلمساتكن، لأنامل الأطفال ذكورًا كانوا أم إناث في ثوانيهم الأولى في هذه الحياة لتتمعن نبضه وصحته لتخبرن أمهاتهم بصوت يملؤه الفرح مع حشرجات البكاء، أن يقر الله أعينهن بأطفالهن أن تدمع عيونكن في كل لحظة قدوم طفل قد فارق الحياة قبل أن تنير له مصابيح الفرح أن يستمر ألم فراقه يعانقكن طوال أيامكن،  أنتن فقط من يستحق أن يقف العالم بكُل فخر ويهتف بكُل اسم خريجة منكن أيتها المحبات للحياة والأطفال، يجب أن تهتف جميع أمهات العالم شرقًا وغربًا بالدعاء لكن في كل وقت .

 

 

حبًا ومجدًا لكل طبيبة منكن تمنت أن تحمل العناء عن طفل تأخر قدومه للحياة ، أنتن قناديل الليل ومصابيح الفجر ملبيات الداعيات في كل أوقاتكن تتفرغن لألم إحداهن وكأن العالم يتوقف معهم بأكمله لتأتي بالعظيم لهذه الدنيا.

 

 

سلام الله عليكن كُل يوم حتى يفنى السلام .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

1 × 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى