آداب و ثقافة

مقبرة وطن.

نثر: عذراء صباح الشويلي

قال ذات يوم حكيم :

 

وسيم وأنيق  الجرح عندما لاتعرف تحكيه

 

فالكلام جثث والمشاعر تحتاج إلى مقبرة

 

قالت له الحياة : حياتنا عبارة عن موجز الأخبار كم من ضحايا وكم من شهيد في مشاعرنا جثث شهداء.

 

أرواحنا  كدماء الأبرياء

 

فجروحنا تبحث عن دواء لكي  تخيط بقايا  أوجاعنا ماذا نشاهد؟

 

 

مشهد مسرحي تسمى هرج السياسية ويبقى الوطن  مسلوب الإرادة

 

هتافات الشيوخ والشباب والأطفال،

 

تقول لبيك يا وطني الحبيب ويطول الجلوس على الأرصفة المظاهرات ومطالب على طاولة الانتظار وأكاذيب الأحكام؟

 

 

فأصبحنا مقابر على هيئة الإنسان نعيش بالأوطان مستأجرين محكومين بالسجن المؤبد احرار لكن سجناء خلف قضبان الأوهام خيراتنا تذهب وأموالنا تصادر

 

لجيران في حكامنا كمرض خبيث لايحتاج علاج، بل يحتاج قطع من الوريد وأبناؤنا تحلم بعيش رغيد كُلنا مُتعب، ومتى فقط أدركت أن الحياة لعبة بكل الطرق ستعاش بكل هذه التفاصيل الضيقة،ستنجو بذاتك وقلبك.

 

 

عرفت أنك بعد كل مرة تنقلب بها على قلبك ومن ثُم تقف، تقف وقوفًا راسِخًا لا

 

يزعزعه أي شيء،

 

ونقف ساعة حداد

 

على وطن وشعب مسلوب

 

عظم الله أجركم وأجرنا ياوطني الحبيب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى