آداب و ثقافة
«حبيسة جسدي» خاطرة لـ سلسبيل رائد بدر حروب

سمانيوز/خاص
في داخلي فتاة حبيسة المشاعر حزينة، مكسورة القلب والفؤاد، ومن خارجها قوية كصخر متزنة لا تهاب أحدا، ولا تُظهر أي من مشاعرها البتة لهذا وذاك، تعيش وحدها في عالمٍ غريب يحتويها بكل ما تريد من فكرٍ وفعل، وعند معاشرتها تجدها طفلة صغيرة بريئَة، لا تعاتبها فترتمي بين أحضانك سعيدة فرحة، وكأنها لم تذق للحزن يوماً، أتراهنها وهي للموت آية، تجدها باكية فتبتسم، وتارة تضحك فتبكي فلا تستطيع السيطرة على مشاعرها، متخبطة في أفكارها تائهة في منامها، تسهر ليلها الطويل فتذرف ما تبقى بعيونها من دموع، فابق أيها المجهول بجانبها وتقبّل تقلباتها، فلا تتركها واجعلها سعيدة وغيِّر من طبعها للأفضل دائماً.
