«أزمة المثالية» نثر لـ شريفة محمد

سمانيوز/ خاص
أشعر بفقدان الأمل كثيراً في الآونة الاخيرة، أنني في وسط يتكلم عن المثالية دائماً، يتكلم عن الطاعة والحب واللطف وكيفية التحلي بهم وينسى تعليم نفسه.
إنني الوحيدة التي تنافي هذا الواقع تنافي وجود الحب فقط إنني انافي وجود اللطف في حياتي بصورة مطلقة لا حدود لها .
أنا في وجودي ضمن برواز أبيض اللون مركون في أحد زوايا أماكن الذاكرة البيضاء بل أيضا لا أريد أن أكون مثالية ليتم الرضاء عني من قبل محيطي النمطي، أنهم يدعون بما ليس لهم ، لقد نسوا أننا من طين نسوا أننا بشر نخطئ ونصيب ، أحياناً كثيرة أصل في تفكيري إلى الشك بإيماني أشعر وكأني الشخص العاجز عن طاعة ربه، وأنني الشخص الكريه والغير مثالي في نظرهم لأنني الوحيدة القادرة عن إظهار ما بداخلي بوضوح للخارج لأنني أتكلم بكل صراحة عن الحقد والكره والاشمئزاز لأني أعبر عما بداخلي من بقع سوداء بطريقة واضحة تبقع على جلابيبهم البيضاء المزيفة.
إنني في بؤس واضح مما أشعر به لأننا نعاني من أزمة خانقة تسمى بأزمة المثالية.
