«نفحات إيمانية » خاطرة لـ ذكريات الشعبي

سمانيوز/خاص
في روحانية ليال مباركة ، وساعات خيّره ودفئ حسنات كثيرة ،
ننتقل بين تسبيحة وتهليلة وذكر وقراءة قرآن ، فتصفوا الروح وتطيب الأيام ويزول تعب أشهر مضت ولازال أثر عبثها باق ..!.
لكن من الله هدية أقبلت أياما مباركات تجلو عبث تلك الأيام فينا وتمسح أثر تعبها المضني منا،
فقد أقبلت يا رمضان وفيك يدعونا الإله لارتشاف نفحاتك الفضيلة والغوص في بحر عطاء “الله” اللامحدود لنخرج وقد شُفينا تماما من أسقام النفس الامّارة وتتقوى الأخرى فتلك اللوامة ، لتعيننا باقي الأشهر على مكابدة الدنيا بدفع معصية وتلمس طاعة والاقتراب من نهر الحسنات العذب بلهفة وأنفاس ترجو الرحمة والغفران .
وها قد رزقنا الله بأن بدأت غرّ أيامك الجليلة ،
وفيك الروح تتألق كأنها مرآة نقية
تعكس من خلال أيامك الفضيلة جمال روح الإيمان البهيّة ، وترتدي أرواحنا المتأهبة في لياليك ثوب الطاعة المزين بنقاء سريرة باتت مرجية ،
على رسلك شهر الطاعات دعنا نتطهر من ذنوب عاثت في الروح فسادا وتلوثت بوحل المعاصي ،
فنسأل الله فيك أن يمنّ علينا بكرمه ويغسلنا من شوائب الأيام التي علقت وما مرت إلا بإذن الله في شهر القربات ،
أدام الله علينا روحانية نفحاتك العذبة وطهرنا من ما شتتنا لأشهر عن صراطه المستقيم وقومنا بالتقرب أكثر لشرفات الخير وأبواب الطاعات.
