آداب و ثقافة

صور ناطقة !!

شعر كتبــہ الشيخ الحبيب/ أبوبكر العدني ابن علي المشهور

شعر كتبــہ الشيخ الحبيب/ أبوبكر العدني ابن علي المشهور

علامـــہ بارز
[su_label type=”info”]سمانيوز/شعــــــــــر/خاص[/su_label][su_spacer size=”10″] كَمْ صُورَةٍ عَتْمَاءَ في أَرْضِ الوَطَنْ
كَمْ أَرْمَلٍ كَمْ مِنْ يَتِيمٍ مُمْتَهَنْ
كَمْ مُعْدَمٍ يَرْجُو الطَّعَامَ وَلَوْ غَدا
بَيْنَ المَزَابِلِ بَعْدَ أَنْ أَلِفَ العَفَنْ
كَمْ تَائِهٍ فُجَعَ الرَّصَاصُ فُؤَادَهُ
فَاسْتَنْفَذَ الوَعْيَ المُهَانَ مَعَ الثَّمَنْ
كَمْ غَادَةٍ مِنْ عَوْزِها لَمْ تَلْتَفِتْ
لِمَصِيرِها فَغَدَتْ تُقَايَِضُ بِالعَلَنْ
كَمْ في المَدِينَةِ بِائسٍ مُتَهَالِكٍ
بَيْنَ الخَرَائِبِ لَمْ يَجِدْ يَوْماً سَكَنْ
وَلَكَمْ مُصَابٍ بَالوَبَاءِ وَمُدْنِفِ
فَقَدَ العِلَاجَ وَلَمْ يَجِدْ حَتّىٰ كَفَنْ
وَمُسَافِرٍ حَمَلَ الثِّيَابَ لِيَرْتَقِي
بَاصَ التَّرَحُّلِ بَعْدَ أَنْ سَئِمَ الوَطَنْ
مَنَعُوهُ مَا بَيْنَ الحُدُودِ لِأَنَّهُ
مِنْ بُؤْرَةِ الإِرْهَابِ مِنْ أَبْنَا عَدَنْ
وَمَتَىٰ تَوَلّىٰ نَحْوَ رِيفِ بِلَادِهِ
بَحْثاً عَنِ الإِطْعَامِ مَنْهُوكَ البَدَنَ
وَجَدَ الزِّرَاعَةَ قَدْ تَوَلّىٰٰ عَصْرُها
وَالنّاسُ في سُوقِ البَطَالَةِ تَرْتَعَنْ
لَمّا يَعُدْ في الأَرْضِ شَيْءٌ يُبْتَغَىٰ
أَرْضُ الحِرَاثَةِ مَنْ يُعَانِيها امْتَحَنْ
وَالجِيلُ مُنْهَمِكٌ ضَعِيفُ المُحْتَوَىٰ
مَا بَيْنَ إِعْلامٍ رَخِيصٍ أَوْ فِتَنْ
وَمَدارِسٍ حُشِيَتْ بِكُلِّ نَقِيصَةٍ
طُلّابُها لَمْ يَسْعَدُوا فيها بِفَنْ
وَمَسَاجِدٍ حِزْبِيَّةٍ فِئَوِيَّةٍ
تَحْكِي الصِّرَاعَ علَىٰ الفَرَائِضِ وَالسُّنَنْ
وَالحِيرَةُ الكُبْرَىٰ عَلَىٰ مَنْ يَبْتَغِي
إِصْلَاحَ شَعْبٍ تَاهَ في لامٍ ولَنْ
وَرُمُوزُ أَجْنِحَةِ الصِّرَاعِ تَفَيَّؤُوا
ظِلَّ البُنُوكِ يُرَاوِدُونَ المُؤْتَمَنْ
بَحْثاً عَنِ المالِ المُحَلّىٰ بِالرِّبا
أَوْ ذاتِ حُسْنٍ غَادَةٍ هَيْفَا أَغَنْ
مَنْ فَجَّرَ الأَوْضَاعَ في أَرْجائِنا
مَنْ شَوَّهَ الوَطَنَ الكَئِيبَ وَمَزَّقَنْ
مَنْ حَارَبَ العُمّالَ في أَرْزَاقِهِمْ
صَارَ المُرَتَّبُ مِثْلَ أَضْغَاثِ الوَسَنْ
مَنْ ضَاعَفَ الأَسْعَارَ في أَسْوَاقِنا
حَتّىٰ غدا المُحْتَاجُ مُتَّصِلَ الحَزَنْ
مَنْ أَوْحَشَ الإِنْسَان في أَبنائِهِ
سَفَراً وَتَرْحالاً يُقَاسِي لِلْمِحَنْ
فَتَرَاهُ مَقْهُوراً بِخِدْمَةِ غَيْرِهِ
قِنّاً يُحَمْلِقُ بَيْنَ أَجْنِحَةِ المِهَنْ
ما كانَ لي يوماً أُسَافِرُ رَاضِياً
عَنْ مَوْطِني إلّا علىٰ دَمْعِ الجَفَنْ
مَا كَابَدَ النّاسُ ٱغْتِراباً شَهْوَةً
أَبداً ولٰكِنْ سَامَهُم جَوْرُ الزَّمَنْ
جَفَّتْ مَنَابِعُ رِزْقِهِمْ في أَرْضِهِمْ
بِحَضَارَةِ التَّطْوِيعِ أَوْ سَعْيِ الوَكَنْ
مِنْ كُلِّ فَجٍّ نَازَعُوا أَحْوالَنا
وَاسْتَنْفَذُوا جُهْدَ المُزَارِعِ بِالمَكَنْ
لا نَسْتَطِيعُ اليَوْمَ أَنْ نَحْيا علىٰ
عِزٍّ ولا أَن نَرْتَقِي مِنْ غَيْرِ مَنّ
شَعْبٌ تُمَزِّقُهُ الهمُومُ وَيَصْطَلِي
نَارَ الحِصَارِ بِدُونِ ذَنْبٍ مُرْتَهَنْ
وَكَأَنّها كُتِبَتْ علىٰ أَبْوَابِنا
فُرِضَ الحِصَارُ علىٰ جَمَاهِيرِ اليَمَنْ
شعر كتبــہ
الشيخ الحبيب/ أبوبكر العدني ابن علي المشهور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى