آداب و ثقافة

يا كلَّ حالي نثر/ حسام غانم

سمانيوز/خاص

وأطلُ عليكِ
بكل بساطتي واختيالي
أنا العابر للشوق
الطاعن في الحب
في حلي وترحالي
الشوق بي قافلةٌ تسير
والحنين إليك
كقاطعِ طريقٍ محترفٍ
بما تقترف يداه بقلبي
لا يعترف أو يُبالي
تُنقّر عيناكِ
كعصفورتين مبللتين
بين أرصفة الكلمات
تسيل كحلتك
كحبلٍ سرّيٍّ يربطني بكِ
وبين سواحل القمر
وآخر النجمات الناعسات
أمارس في حضن ليلي الخالي
طقوس امتلائي بكِ واكتمالي
على حافة خيالي أجدك
تتوسدين بطيفكِ بالي
تختبئين تحت شيّالي
تسيطرين بتفاصيلك
على كل مجالات قلبي
الكهل والطفل
المشاكس والهادئ
الصادق والاحتيالي..
كحالة حبٍ لا تشبه غيرها
كمعادلةٍ لحياة الروح
لا تحمل سواكِ من احتمالِ
يا أنتِ يا كلَّ حالي
يا قصة حبٍ أغرّبها
تتعبني وأتعبها
تُشتعل كبرتقالة الشمس
وقت غروبي البحري
وفي دمائي أذوبها
تخرج حروفها كالبنفسج
من بين شراييني
تُفتّح بين أصابعي
تطعم لنسمة الجنوب
قمح أشعاري ونثاري..
يا كل حالي
وأنتِ لي قُبلتي ومزاري
بأي سكرةٍ أرتشفكِ
بأي أعشابٍ للبحر
في صدري ألتحفكِ
بأي الطرق أمارس معك توحدي
تغلغلي.. غرقي وإبحاري
من أي فاكهة للصيف
تُعتصر شفتاك ونهداك
كي تمارسان بحق جوعي
كل هذا الجرف
وهذا الرومانس الموارب للعنف
والإبحار الموعود
بألف شهقةٍ ودوارِ
يا كلَّ حالي
يا وردةً للحبِ تنفث عطرها
في حديقة قلبي وخيالي
يا شمسي يا قمري
يا ضحكة البرق يا مطري
يا ونستي في سهري
إذا ما الليل في غربتي سجى
وخيّم على دفاتر وقتي
وفوق شوارع أفكاري..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى