آداب و ثقافة
عبق التاريخ وقِبلة الثائرين خاطرة /ناصر علي مدهش

سمانيوز/خاص
صَدَقَ من قال إن للحُب طقوس، وذروة الحُبّ الذي يكنه لك قلبي المتيَم بحبك تصل إلى قمة النَّشْوَةُ. كل صباح ومساء أعيش معك في ثناياها أجمل اللحظات، بكل هدوء وارتياح، وأفتش عن كل مَفاتِن جمالك في كل أنحاء أرضك و سماك بكل حواسي وبشغف وارتياح، ومن نسيمك العليل تتجدد أنفاسي يا مصدر سعادتي وباسي.
كل الحُبّ لك وكل الولاء، فأنت الروح والوجود بالنسبة لي وللجميع اليوم، وكل القلوب ناظرة إليك بهمة عالية، وإن كان البعض منهم أقدامهم غير حاضرة، لكنهم معك، وهم في كل لحظة رهن إشارة إصبعك.
للّٰه درك أيتها النظيفة العفيفة، يا عَبَقَ التاريخ، وحاضنة البحر، وجوهرة الشرق، وعين الجنوب الحُرَّ الأبي في كل حين، أنتِ يا عدن يا قبلة الثائرين.
