آداب و ثقافة

فيلم “7Dogs” يحافظ على الصدارة و”إذما” يطارده في شباك التذاكر المصري

سمانيوز /القاهرة الإخبارية – محمد عبد المنعم

 

واصل فيلم “7Dogs” بطولة أحمد عز وكريم عبدالعزيز تصدره لإيرادات شباك التذاكر المصري، بعدما حقق 3 ملايين و375 ألف جنيه خلال أحدث ليلة عرض، ليرفع إجمالي إيراداته إلى 165 مليونًا و728 ألف جنيه، مؤكدًا مكانته كواحد من أبرز أفلام الموسم.

 

وتدور أحداث الفيلم حول ضابط الإنتربول “خالد العزازي” الذي يتمكن من القبض على المجرم الخطير “غالي أبو داود”، أحد أعضاء منظمة “7Dogs” السرية، قبل أن يجد نفسه مضطرًا للتعاون معه بعد عودة المنظمة إلى نشاطها الإجرامي في الشرق الأوسط، في مهمة تمتد عبر عدة دول لكشف خيوط الشبكة الإجرامية.

 

ويشارك في بطولة العمل منة شلبي وتارا عماد وسيد رجب وناصر القصبي ومونيكا بيلوتشي، فيما يتولى إخراجه الثنائي عادل العربي وبلال فلاح.

 

وجاء فيلم “إذما” بطولة أحمد داود في المركز الثاني بإيرادات بلغت مليونين و130 ألف جنيه، ليصل إجمالي ما حققه إلى 28 مليونًا و675 ألف جنيه.

 

وتدور أحداث الفيلم في إطار من الغموض والتشويق حول “عيسى الشواف” الذي يتلقى رسالة غامضة من نفسه قبل 18 عامًا، لتقوده إلى رحلة مليئة بالأسرار والمفاجآت.

 

وفي المركز الثالث، حل فيلم “الكلام على إيه” بطولة أحمد حاتم بإيرادات بلغت مليونًا و534 ألف جنيه، بينما ارتفع إجمالي إيراداته إلى 71 مليونًا و910 آلاف جنيه. ويتناول الفيلم في إطار اجتماعي كوميدي قصص أربع زيجات تواجه مواقف مختلفة خلال الليلة الأولى.

 

أما فيلم “الكراش” فاحتل المركز الرابع بعدما سجل مليونًا و12 ألف جنيه، وهو عمل كوميدي رومانسي تدور أحداثه حول قصة حب تنشأ بين سيدة أعمال ثرية ومحاسب بسيط، وما يواجهانه من تحديات ناتجة عن الفوارق الاجتماعية بينهما.

 

وجاء فيلم “أسد” بطولة محمد رمضان في المركز الخامس بإيرادات بلغت 706 آلاف جنيه، ليصل إجمالي إيراداته إلى 78 مليونًا و354 ألف جنيه. وتدور أحداث الفيلم في القرن التاسع عشر حول عبد يتمرد على العبودية بعد مأساة تغير مجرى حياته.

 

وحل فيلم “برشامة” بطولة هشام ماجد في المركز الأخير، محققًا 7 آلاف جنيه فقط، بينما بلغ إجمالي إيراداته 214 مليونًا و129 ألف جنيه. وتدور أحداث الفيلم في إطار كوميدي ساخر داخل إحدى لجان امتحانات الثانوية العامة، حيث تتوالى المواقف الطريفة وسط محاولات الغش والفوضى التي تشهدها اللجنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى