آداب و ثقافة
حُلُمٌ مُهاجِر..
[su_label type=”info”]سمانيوز/بقلم وهيبة خالد/خاص[/su_label]
شِتاتٌ يَلِفُني..ضَائِعةٌ..
لا أبٌ يَحمِيني من ذئابٍ مُفتَرسةً غَزت عَالمَنا..
ولا أمٌ تَضُمُني وتَشعرُ بِي..
تَائهةٌ وَحدي بعالمِي..
كَافحتُ لأجلِ العَيش..
فقرٌ ويتمٌ اجتَاحَني..
عاشرتُ الكثيرَ لأجلِ القليلِ..
ولَمْ يَهبْ لي أحَدُهم رحمةً..
تَسولتُ..
ولَمْ أَرى سِوى نَظَراتِ الشفقةِ تَغْتالُني..و أنا التي أمْقُتُها..
كمْ تَمنيتُ لو خَطَفَني الموتُ كخطفهِ والداي..
وتَمنيتُ لو أنّ الإنتِحار وخلاصي مُهِمَتي..
لَمَا تَرددتُ منْ قَطعِ وَرِيدي..
ولكنْ شعورٌ بالذنبِ أَمَامَ خَالِقي يَخْنُقُني..
ويَكادُ يَقتُلُني..
لأقَاسي بؤسَ هذهِ الحَياة..
حَتى حُلُمِي البَسيط لَمْ يَعدْ لي..أَرعَبَه حَالي و تَفَاصِيل حَياتي فَهجَرني مُبتَعداً عَني.. لطفلٍ آخَر..
لا أبٌ يَحمِيني من ذئابٍ مُفتَرسةً غَزت عَالمَنا..
ولا أمٌ تَضُمُني وتَشعرُ بِي..
تَائهةٌ وَحدي بعالمِي..
كَافحتُ لأجلِ العَيش..
فقرٌ ويتمٌ اجتَاحَني..
عاشرتُ الكثيرَ لأجلِ القليلِ..
ولَمْ يَهبْ لي أحَدُهم رحمةً..
تَسولتُ..
ولَمْ أَرى سِوى نَظَراتِ الشفقةِ تَغْتالُني..و أنا التي أمْقُتُها..
كمْ تَمنيتُ لو خَطَفَني الموتُ كخطفهِ والداي..
وتَمنيتُ لو أنّ الإنتِحار وخلاصي مُهِمَتي..
لَمَا تَرددتُ منْ قَطعِ وَرِيدي..
ولكنْ شعورٌ بالذنبِ أَمَامَ خَالِقي يَخْنُقُني..
ويَكادُ يَقتُلُني..
لأقَاسي بؤسَ هذهِ الحَياة..
حَتى حُلُمِي البَسيط لَمْ يَعدْ لي..أَرعَبَه حَالي و تَفَاصِيل حَياتي فَهجَرني مُبتَعداً عَني.. لطفلٍ آخَر..
