أخبار دولية

ضربة لإيران.. بريطانيا تعلن حظر حزب الله بالكامل وتعتبره منظمة إرهابية

[su_label type=”info”] سما نيوز /متابعات[/su_label][su_spacer size=”10″] في ضربة موجعة لنظام المرشد علي خامنئي، أعلنت السلطات البريطانية أعلنت عزمها على حظر حزب الله اللبناني الذراع الايرانية في الشرق الاوسط، وتصنيفه منظمة إرهابية بجناحيه السياسي والعسكري.
 
وقالت بريطانيا، اليوم الاثنين، إنها ستحظر جماعة حزب الله اللبنانية وتضيفها بالكامل، بما في ذلك حزبها السياسي، إلى قائمتها بالمنظمات الإرهابية المحظورة.
 
وقال وزير الداخلية البريطاني، ساجد جاويد: «جماعة حزب الله مستمرة في محاولاتها لزعزعة استقرار الوضع الهش في الشرق الأوسط، ولم نعد قادرين على التفرقة بين جناحها العسكري المحظور بالفعل وبين الحزب السياسي».
 
وأضاف وزير الداخلية البريطاني،: «لذلك، اتخذت قرار حظر الجماعة بأكملها».
 
وكانت صحيفة «تلجراف» البريطانية قد كشفت أن وزير الداخلية البريطاني ساجد جاويد يعتزم تقديم قرار إلى البرلمان يتضمن حظر حزب الله وتصنيفه تنظيمًا إرهابيًّا.
 
ولفتت الصحيفة إلى أن القرار ستتم مداولته في البرلمان، لكنها أعربت عن خشيتها من معارضته، من قبل زعيم المعارضة، جيريمي كوربين، الذي وصف الحزب يوما بأنه «صديق».
 
وأشارت الصحيفة إلى أن القرار المرتقب، لوزير الداخلية، يأتي بعد تحذيرات من قبل بعض النواب، بأن الحكومة اتخذت القرار الخاطئ بحظرها الجناح العسكري للحزب فقط، ما يعني السماح لمؤيدي الحزب بالتظاهر في الأماكن العامة، ورفع علم الحزب.
 
ويُحتمل أن تحظى الخطوة بدعم قوي من نواب حزب العمال السابقين، جوان ريان ومايك جابيس وإيان أوستن، الذين استقالوا من الحزب الأسبوع الماضي، إذ دعا هؤلاء النواب الوزراءَ إلى حظر الجماعة كاملة. وأعلن عمدة لندن صادق خان، وأحد أعضاء حزب العمال، دعمه للخطوة.
 
من المتوقع أن يحظر جاويد الجماعة الشيعية بالكامل باعتبارها «جماعةً إرهابيةً»، الأمر الذي يؤدي إلى منع أنصارها من رفع علمها في شوارع بريطانيا. غير أن هذه الخطوة لا بد من المصادقة عليها من قبل البرلمان، مما يزيد من احتمالية الاعتراض عليها من قبل جيرمي كوربين، عضو البرلمان البريطاني وزعيم حزب العمال المعارض، الذي أشار من قبل إلى أفراد الجماعة على أنهم «أصدقاء».
 
وتأتي هذه الخطوة بعد تحذيرات من أعضاء البرلمان أن بريطانيا ميزت تمييزاً خاطئاً بين حظر الجناح العسكري للجماعة وترك جناحها السياسي. وسمح هذا التمييز للمتظاهرين في يوم القدس السنوي بتنظيم مسيرة وسط لندن، ملوحين بعلم حزب الله الذي تظهر عليه بندقية.
 
قال عضوٌ بالبرلمان البريطاني، على درايةٍ بهذه الخطط: «دُرست هذه الخطوة لبعض الوقت وأصبحت الآن وشيكة، وكان ينبغي تنفيذها منذ وقت طويل»، مضيفا: «بدا القرار منطقياً دائماً. فمن الغريب ألا يُحظر الجناح السياسي لحزب الله، رغم أن دولاً أخرى اتخذت قراراً مشابهاً».
 
وتابَع: «في ظل الظروف الراهنة، تعد هذه الخطوة إشارةً قويةً على أننا لن نسمح بأي احتفالات للإرهابيين أو المعادين للسامية في شوارع بريطانيا».
 
وفي مارس 2016 صنفت جامعة الدول العربية جماعة حزب الله اللبنانية منظمة إرهابية، في وقت أصدر مجلس الجامعة، في ختام دورته الـ 145 على مستوى وزارة الخارجية، 7 قرارات، حول الوضع الفلسطيني والمفاوضات في اليمن.
 
وفي الشهر ذاته صنفت دول مجلس التعاون الخليجي أعلنت تصنيف «حزب الله» منظمة إرهابية في 2 مارس 2016، وهو ما تزامن مع صدور ذات القرار من قبل مجلس وزراء الدّاخليّة العرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى