الولايات المتحدة تحذر موظفيها من أعمال عنف لمتمردين في تشاد

سمانيوز / متابعات
قالت الولايات المتحدة، الاثنين، إن مقاتلين متمردين في تشاد اتجهوا صوب العاصمة نجامينا، في وقت حضت فيه موظفيها غير الأساسيين بمغادرة البلاد، محذرة من احتمال اندلاع أعمال عنف.
وأوضح الناطق باسم “جبهة التغيير والوفاق” المتمردة في تشاد، أن مقاتلي الجبهة “حرروا إقليم كانم الواقع على بعد نحو 220 كيلومتراً من العاصمة نجامينا”، في حين نفت الحكومة ذلك.
وقالت الحكومة في رسالة نُشرت على صفحتها الرسمية في “فيسبوك” إن “مُعدي تلك البيانات الكاذبة ليسوا موجودين حتى على الأرض، ولكن في مكان ما بأوروبا”.
وكانت الحكومة البريطانية حضت رعاياها، السبت، على مغادرة تشاد بسبب “معلومات عن تقدم قافلتين للمتمردين صوب العاصمة”، حيث أعلن الجيش التشادي تدميره رتلاً لمتمردين قادمين من ليبيا، توغلوا شمال إقليم كانيم (غرب البلاد).
من جانبها، قالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان السبت: “نظراً لاقترابهم المتزايد من نجامينا واحتمال نشوب أعمال عنف في المدينة، صدر الأمر لموظفي الحكومة الأميركية غير الضروريين بمغادرة تشاد عن طريق رحلات تجارية”.
“أعمال عنف”
وفي سلسلة جبال تيبستي وعلى الحدود مع ليبيا، يخوض المتمردون باستمرار مواجهات مع الجيش التشادي، وأوقفت عمليات قصف فرنسية بطلب من نجامينا في فبراير 2019، إذ تقدم المتمردون الذين جاؤوا من ليبيا لمحاولة الإطاحة بالرئيس ديبي.
وأظهرت نتائج جزئية للانتخابات التي جرت في 11 من الشهر الجاري، تفوق الرئيس إدريس ديبي لتمديد حكمه المستمر منذ 30 عاماً، رغم مؤشرات الاستياء المرتفعة من طريقة إدارته لثروة البلاد النفطية.
وتولى ديبي السلطة في عام 1990 بعد تمرد مسلح ويعد حليفاً قوياً لفرنسا والولايات المتحدة في القتال ضد المتطرفين في منطقة الساحل القاحلة.
