روسيا والصين تجريان مناورات بحرية مشتركة في بحر اليابان.
سمانيوز/متابعات
أجرت روسيا والصين مناورات بحرية مشتركة في بحر اليابان، للتدريب على كيفية “العمل معاً وتدمير ألغام العدو العائمة بنيران المدفعية”، وفق ما أعلنته وزارة الدفاع الروسية في بيان، الجمعة.
وتأتي المناورات في إطار تدريبات التعاون البحري بين البلدين، في الفترة من 14 إلى 17 أكتوبر، وتشارك فيها سفن حربية وسفن دعم من أسطول المحيط الهادئ الروسي، بما في ذلك كاسحات ألغام وغواصة.
وتوثقت العلاقات العسكرية والدبلوماسية بين موسكو وبكين في السنوات الأخيرة، في وقت توترت فيه علاقاتهما مع الغرب والولايات المتحدة.
وأفادت الوزارة الروسية، بأن مدمرتين وغواصة وطرادين من بين السفن التي أرسلتها بكين للمشاركة في التدريبات.
وأوضحت أن القوة المشتركة ستتدرب على إطلاق النار على أهداف صممت لتحاكي سفن العدو، وستجري تدريبات للدفاع الجوي، بمشاركة طائرات مقاتلة روسية متعددة المهام من طراز (إس.يو-30إس.إم) وطائرات هليكوبتر.
وبحسب صحيفة “جلوبال تايمز” الصينية، فإن التدريبات البحرية المشتركة بين البلدين جرت 9 مرات منذ عام 2012.
وهذه هي المرة الأولى التي تشارك فيها المدمرة الصينية الكبيرة من طراز “055”، التي تبلغ حمولتها 10 آلاف طن، في تدريبات خارجية.
ثقة متبادلة
وأدخلت الصين المدمرة الضخمة إلى بحر اليابان للمرة الثالثة في العام الجاري، إذ كانت المرة الأولى في مارس، والثانية في أغسطس.
وأشارت الصحيفة إلى أنه مثل الطائرة المقاتلة الشبح “J-20″، التي شاركت لأول مرة في تمرين مشترك بين الصين وروسيا في أغسطس الماضي، تعد المدمرة “055” إحدى أقوى أدوات جيش التحرير الشعبي الصيني.
وقال سونج تشونج بينج، الخبير العسكري الصيني، لـ”جلوبال تايمز” الخميس، إن هذا يدل على “مستوى عالٍ جديد من الثقة العسكرية المتبادلة بين البلدين”.
ويأتي تدريب “نافال إنترآكشن – Naval Interaction 2021” في وقت تجري فيه الولايات المتحدة والهند وأستراليا واليابان تدريبات مالابار البحرية في خليج البنغال، وبعد فترة وجيزة من إجراء 6 دول، من ضمنها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة واليابان، تدريبات في جنوب الصين.
