قلق في الكونغو مع تقدم متمردي «23 مارس»

سمانيوز/وكالات
بينما كان متمردون مدعومون من رواندا يتجولون في شوارع ثاني أكبر مدينة بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، قال مكتب الرئيس فيليكس تشيسكيدي، أمس الأربعاء 19 فبراير 2025، إن المدينة لا تزال في الواقع تحت سيطرة جيش البلاد وقوات متحالفة “شجاعة”.
وكانت هذه أحدث خطوة مفاجئة من الزعيم البالغ من العمر 61 عامًا والتي أثارت شعورًا بالقلق والذعر على بعد 1600 كيلومتر في العاصمة كينشاسا حيث يتطلع بعض السكان لنقل أسرهم إلى الخارج مع تردد أحاديث عن وقوع انقلاب، وفقًا لوكالة رويترز.
تقدم متمردي “23 مارس”
قال أحد جنرالات الجيش الذي أبدى حيرته إزاء بيان أصدره مكتب الرئيس، في وقت سابق: “لم تُطرح أبدا مسألة القتال في بوكافو إذ كان واضحا للجميع على الأرض أن الروانديين ومعاونيهم سوف يدخلون”، وأضاف أن تشيسكيدي لا يستقي معلوماته من “المصادر الصحيحة”.
وتسود حالة من القلق في شوارع كينشاسا في الوقت الذي يبدي فيه الجيش مقاومة محدودة لتقدم حركة 23 مارس المتمردة، ويتساءل السكان عما إن كان تشيسكيدي يدرك الخطر الذي تشكله هذه الحركة.
تصاعد القلق في الكونغو
بدأت سفارات في استخدام مركبات مدرعة للتوجه نحو المطار وإرسال بعض موظفيها عبر نهر الكونغو إلى برازافيل، عاصمة جمهورية الكونغو، وقال 3 مسؤولين حكوميين في كينشاسا إنهم يعملون على ترتيبات لإخراج أسرهم من البلاد.
وقال المصرفي ماتوندو أرنولد إنه أرسل أسرته بالفعل إلى برازافيل بعد أن سيطر المتمردون على جوما، أكبر مدينة في شرق الكونغو، في أواخر يناير، وأضاف: “لم نتخيل قط أن جوما ستسقط”.
ونفى جيش الكونغو، الأربعاء “الشائعات” عن اعتقال عناصر من حركة 23 مارس أو جنود روانديين في كينشاسا، ودعا الجيش في بيان السكان إلى الإبلاغ عن أي أشخاص مثيرين للريبة، “مع تجنب تخيل وجود الروانديين في كل مكان”.
