المسيّرات تربك الدنمارك قبل استضافتها قمتين أوروبيتين هامتين

سمانيوز/وكالات
تواجه رئيسة وزراء الدنمارك، ميته فريدريكسن، اختبارًا صعبًا قبل استضافتها قمتين أوروبيتين هامتين، بعد أن فاجأت التوغلات الأخيرة للمسيّرات فوق البنية التحتية الحيوية السلطات الدنماركية.
ووفقًَا لموقع يوراكتف، الأربعاء 1 أكتوبر 2025، أشار مراقبون إلى أن الاستجابة غير الكافية لهذه الحوادث والاعتماد على دعم فرنسا وألمانيا والسويد وفنلندا وهولندا والولايات المتحدة وأوكرانيا لحماية كوبنهاجن، قد أضعف مكانة فريدريكسن السياسية.
انتقادات من حلفاء سياسيين ومعارضين
تعرضت حكومة فريدريكسن لانتقادات من حلفاء سياسيين ومعارضين على حد سواء بشأن إدارتها للأزمة، وقال مارتن ليدجارد، زعيم الحزب الاجتماعي الليبرالي، الأسبوع الماضي: “التحول المطلوب يتطلب تركيزًا أكبر بكثير من جاهزيتنا هنا والآن”، وفقا لصحيفة بولتيكن.
يُذكر أن حزب ليدجارد ليس جزءًا من ائتلاف فريدريكسن الوسطي لكنه متوافق مع الحكومة في دعم أوكرانيا.
وسلطت وسائل إعلام محلية مرتبطة فكريًا بحزب فريدريكسن الضوء على خسارتها الأرضية الانتخابية منذ توغلات الطائرات المسيّرة، ووفقًا لاستطلاع رأي أجراه “Voxmeter” الاثنين، يتراجع الدعم لحزبها الديمقراطي الاجتماعي إلى 20%، مقارنة بـ 27% في عام 2022، وهو انخفاض طفيف عن الشهر الماضي.
ولسنوات، بنت فريدريكسن رأس مال سياسي عبر إظهار السيطرة، ودعم أوكرانيا، واتخاذ موقف حاد تجاه روسيا، وتحويل نفسها من مشككة بالاتحاد الأوروبي إلى شريكة موثوقة، وقالت مارلين ويند، أستاذة السياسة الأوروبية في جامعة كوبنهاجن: “كانت أكثر رئيسة وزراء دنماركية تشككًا بالاتحاد الأوروبي، لكنها قامت بانعطاف كامل اقتنع به الدنماركيون إلى حد كبير.”
