أخبار عربية

بعد السيطرة على أجزاء من "بلعد".. حركة الشباب على مشارف مقديشو

[su_label type=”info”] سما نيوز /الصومال/متابعات[/su_label][su_spacer size=”10″] اقتحم مقاتلون من حركة الشباب الليلة الماضية مدينة بلعد (30 كم) شمالي مقديشو وتمكنوا من الاستيلاء على أجزاء من المدينة.
وأشارت مصادر في بلعد إلى أن أعدادا كبيرة من المقاتلين شنوا هجوما من عدة محاور على المدينة وأجبروا قوات الحكومة الصومالية على التقهقر وسيطروا على مقر إدارة المدينة ومركز الشرطة بعد انسحاب القوات الأمنية منها، وأطلقوا سراح السجناء.
وأضافت المصادر أن القوات الإفريقية المتمركزة في مدينة بلعد بإقليم شبيلي الوسطى بدأت إطلاق القذائف المدفعية على أطراف المدينة، مشيرة إلى تحليق طائرات يعتقد أنها أمريكية في أجواء المدينة لكنها لم تكشف عن قصف تعرض له المقاتلون.
ويأتي الهجوم بعد يوم من استيلاء حركة الشباب على منطقة “دناني” الواقعة في الطريق الساحلي الذي يربط العاصمة مقديشو بمدينة مركا مركز إقليم شبيلي السفلى بعد ساعات من انسحاب الجيش الصومالي من المنطقة احتجاجا على عدم حصول أفراده على مرتباتهم منذ أشهر.
ويبدو أن مقاتلي حركة الشباب يستفيدون من انهيار معنويات الجيش الصومالي بسبب عدم حصول الجنود على مستحقاتهم لإحراز تقدم على الأرض خاصة في إقليمي شبيلي الوسطى وشبيلي السفلى المجاورين للعاصمة.
والأسبوع الماضي حذر ضابط استخباراتي سابق في الاستخبارات الصومايلة، من وقع اشتباكات مباشرة بين قوات الجيش الصومالي وحركة الشباب الارهابية في مقديشو، في ظل الحديث عن مخطط قطري بسيطرة التنظيم الإرهابي على العاصمة الصومالية، وفق خطة يقودها رجل قطر «فهد ياسين» .
وحذر النائب السابق لمدير وكالة المخابرات والأمن القومي الصومالية، عبد السلام يوسف جوليد، من سيطرة حركة الشباب الإرهابية على العاصمة مقديشو ، في ظل لمواجهات الدائرة مع القوات الحكومة وتنفيذها لعمليات ارهابية داخل العاصمة.
وكشف الضابط لاستخباراتي، في مقابلة مع شبكة «العاصمة» الإخبارية عن معلومات حول تسلل المقاتلين إلى مقديشو، وأعرب عن مخاوفه من إعلان الحركة وقوع الأحياء في أطراف العاصمة مثل ياقشيد وكاران وهلوا ودينيلي تحت إدارتها إذا لم تضع الحكومة الفيدرالية خطة واضحة للتصدي لمخططات الحركة.
وكان النائب في مجلس الشعب الصومالي عبد الرزاق عمر محمد ووزير الأمن الصومالي السابق قد أشار إلى أن مقاتلي وقيادات حركة الشباب الهاربين من الغارات الجوية الأمريكية التي تستهدف قواعد الحركة في وسط وجنوب الصومال قد دخلوا إلى مقديشو.
وأضاف الوزير السابق أن تقارير مخابرات أجنبية أكدت دخول أعداد كبيرة من مقاتلي الشباب إلى مقديشو معربا عن خشيته من أن يشنوا هجمات على المقرات الحكومية والفنادق في العاصمة التي أوضح أن حياة من يعيشون فيها أصبحت على خطر.
ويشكل «ياسين» همزة الوصل بين قطر والجماعات المسلحة الإرهابية في الصومال، وعلى رأسها حركة الشباب الإرهابية، بل بات هو عين النظام القطري على الجماعات والقوى والعشائر في الصومال.
وفي 19 سبتمبر الماضي كشف رئيس ولاية «جوبالاند» أحمد محمد إسلام، عن حصول حركة الشباب الإرهابية على أسلحة الحكومة الصومالية، متهمًا «فهد ياسين» ومعاونيه، بالسيطرة على القرار الرئاسي، وتطويع البلاد لمصالحهما، وفقًا لتصريحات نقلها موقع «الصومال الجديد».
وفي إطار عملية «أخونة الاستخبارات»، أصدر «ياسين» قرارًا بفصل 200 من عناصر وكالة الاستخبارات، وتعيين عناصر إخوانية أو موالية للفكر الإخواني والنظام القطري.
وقد حذر إسماعيل طاهر عثمان النائب السابق لمدير الوكالة الاستخبارات والأمن القومي، من تسليم الصومالية إلى حركة الشباب المتشددة، في ظل سيطرة «ياسين» على الأجهزة الأمنية في البلاد.
كما حذر موقع «صومتريبيون»، الإخباري، من المخططات القطرية للسيطرة على الصومال، عبر اختراق الأجهزة الأمنية الصومالية، أيضًا حذرت أحزاب صومالية وهي: «ودجر» و«دلجر» و«كلن»، بالإضافة لكتلة «هر وسعد» البرلمانية الصومالية، من وقوع وكالة الاستخبارات والأمن الوطني، في قبضة «ياسين» والإخوان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى