أخبار عربية

بوريطة: 17 قراراً دولياً تدعم خيار الحكم الذاتي بمنطقة الصحراء

سمانيوز / عربية

قال وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة إن “هناك 17 قراراً دولياً من مجلس الأمن تدعم خيار الحكم الذاتي باعتباره مقترحاً واقعياً ومستداماً وقائماً على توافق معقول”، في إشارة إلى منطقة الصحراء المتنازع عليها مع جبهة البوليساريو.
وأوضح بوريطة خلال اجتماعي وزاري افتراضي تشارك فيه 40 دولة بشأن دعم حل الحكم الذاتي على منطقة الصحراء، أن الاجتماع اليوم يأتي “في وقت تشهد فيه قضية الصحراء تسارعاً مهماً، فلم يأت الإعلان الرئاسي الأميركي من فراغ، بل هو نتيجة لعقود من الدعم القوي من الحزبين الأميركيين للمبادرة المغربية للحكم الذاتي”.
وأشار ناصر بوريطة إلى أن “التوجه والزخم الجديد الخاص بخيار الحكم الذاتي على منطقة الصحراء معبر عنه من قبل مجلس الأمن وكثير من الدول الأوروبية والإفريقية”، لافتاً إلى أن “أكثر من 20 دولة تستعد لفتح قنصلية لها في منطقتي العيون والداخلة المغربيتين، بالإضافة إلى أن واشنطن ولندن قد أدخلا منطقة الصحراء ضمن الخريطة المغربية العامة”.
وأكد وزير الخارجية المغربي أن “طرح مبادرة الحكم الذاتي جاء استجابةً لنداءات العديد من أطراف المجتمع الدولي ومجلس الأمن، من أجل تجاوز المأزق والباب المسدود لهذا النزاع، فهذا الحل يحقق معادلة ربح الجميع”.

حل واقعي

وفي ذات السياق، قال مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ديفيد شينكر: تدعم إدارة واشنطن، منذ عهد الرئيس بيل كلينتون، مقترح الحكم الذاتي الذي يظل الحل الواقعي الوحيد لقضية الصحراء”.
وأضاف شينكر: “المقترح المغربي للحكم الذاتي هو الأساس الوحيد لحل عادل وواقعي، وينبغي على المجتمع الدولي أن يدعم هذا المخطط باعتباره حلاً جدياً”.

تعزيز الاستقرار

ومن جانب آخر، قال وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد خلال المؤتمر الوزاري الذي جاء بتنظيم مشترك بين المغرب والولايات المتحدة: “إن دولة الإمارات تعرب عن دعمها الثابت لسيادة المغرب على صحرائه، ولتجسيد هذا الدعم، قامت بفتح قنصلية لها في الـ 4 نوفمبر الماضي بمدينة العيون”.
وأضاف: “حرصت الإمارات على أن تكون في طلائع الدول الداعمة للموقف المغربي، من قضية الصحراء”، مشيداً “بقرار الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء، الذي سيسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة”.

دعوة للتسوية

وأكد وزير الخارجية البحريني عبداللطيف الزياني، أن منطقة الصحراء “أرض مغربية خاضعة للسيادة المغربية، وأن الحل الأفضل والأكثر استدامة لهذه القضية هو مبادرة الحكم الذاتي”، مشيراً إلى أن المنامة “أعطت مثالاً عملياً على هذا الدعم بقرارها فتح قنصلية عامة في مدينة العيون المغربية، التي تم افتتاحها الشهر الماضي”.

وأوضح الزياني أن “مبادرة الحكم الذاتي تمثل فرصة لإيجاد حل دائم لقضية الصحراء المغربية”، مرحباً “بالدعم العربي والإقليمي والدولي المتزايد الذي تلقته”.
وأعرب وزير الخارجية البحريني عن أمله في أن “تنضم الأطراف الأخرى الآن إلى هذه الحركة نحو التنمية والسلام والازدهار في الصحراء المغربية وخارجها، وتحقيق تسوية دائمة للصراع، وفتح فصل جديد من السلام والاستقرار في المنطقة بأسرها”.

أول زيارة أميركية

وكان وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة استقبل، الأحد الماضي، في مدينة الداخلة الواقعة بالصحراء، مساعد وزير الخارجية الأميركي شينكر، الذي قام بأول زيارة لمسؤول أميركي إلى الصحراء، بعد اعتراف واشنطن بسيادة المغرب على المنطقة المتنازع عليها مع جبهة البوليساريو.
وأكد شينكر، في تصريحات نقلتها “وكالة المغرب العربي للأنباء”، أن “قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالسيادة الكاملة للمملكة المغربية على كامل منطقة الصحراء المغربية يفتح فرصاً لمزيد من التعاون الوثيق بين البلدين”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى