الفرقة الثانية في الجيش السوداني تفتح التجنيد: لا تنازل عن الفشقة

سمانيوز – الخرطوم
أكد اللواء ركن حيدر الطريفي، قائد الفرقة الثانية مشاة في السودان، عدم تنازل بلده عن شبر واحد من أراضي الفشقة السودانية على الحدود مع إثيوبيا، وأعلن عن فتح باب التجنيد في القوات المسلحة بقيادة الفرقة الثانية مشاة.
ودعا الطريفي، الأربعاء، سكان ولاية القضارف لحث أبنائهم على الانخراط والتجنيد في القوات المسلحة، خلال استقباله قافلة دعم ومؤازرة نظمتها قبيلة “الفلّاته” بولاية القضارف، مشيراً إلى الدعم الكبير الذي قدمته كافة مكونات الولاية للقوات المسلحة، وفق ما نقلته وكالة السودان للأنباء (سونا).
وقال، إن “ترتيبات كبرى تقودها القوات المسلحة لتنمية منطقة الشريط الحدودي من خلال إقامة الجسور ومد الطرق، بجانب توفير الخدمات الأساسية بالمنطقة لتسهيل الحركة فيها”.
وأكد ممثل قبيلة “الفلّاتة”، أبوبكر عمر مجدادي، وقوفهم ودعمهم للقوات المسلحة، من أجل استرداد كافة الأراضي السودانية بالشريط الحدودي مع إثيوبيا.
وقال مجدادي، إن القافلة تعد تعبيراً حقيقياً لكل مكونات الفلاتة بالولاية والشريط الحدودي مع إثيوبيا، داعياً إلى ضرورة الإسراع في إقامة المعابر على الأنهار، ومد الطرق، وتوفير الخدمات الأساسية الأخرى، من أجل تنمية الشريط الحدودي، وبسط الأمن والاستقرار.
“خيارنا..السلام”
كان عضو مجلس السيادة الانتقالي السوداني، محمد التعايشي، قال، الثلاثاء، إن “الخيار السلمي” هو الأمثل لبلاده للحفاظ على علاقاتها مع إثيوبيا واستقرار المنطقة، مؤكداً أن انتشار القوات المسلحة السودانية داخل الحدود “انتشار طبيعي”.
ونقل مجلس السيادة، في بيان عن التعايشي، تأكيده على “استراتيجية العلاقات السودانية الإثيوبية، بوصفها ترتكز على المحافظة على أمن المنطقة والأمن الإقليمي”.
وشدد التعايشي، على رغبة حكومة السودان في “عدم الدخول في أي إجراءات تؤثر في مسار العلاقات بين الدولتين”.
الحدود المتوترة
وتشهد المناطق الحدودية بين البلدين منذ أسابيع عدة توتراً عسكرياً بين البلدين.
وتطالب الخرطوم، إثيوبيا بسحب قواتها من مواقع لا تزال تسيطر عليها، في كل من مرغد، وخور حمر، وقطرآند، وفق ما تؤكد السلطات السودانية، التزاماً بالمعاهدات والمواثيق الدولية.
وأكد وزير الدفاع السوداني، الفريق الركن يس إبراهيم ياسين، خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن والدفاع، قبل أسبوع، أن قوات بلاده ستبقى في المناطق الحدودية مع إثيوبيا.
وأعلن السودان، قبل أيام، تعرض ولاية القضارف لهجوم أودى بحياة 5 نساء، وقالت وزارة الخارجية، الأربعاء، إن “طائرة عسكرية إثيوبية اخترقت الحدود، في تصعيد خطير وغير مبرر”، معتبرة أن هذه الأفعال قد تؤدي إلى “عواقب خطيرة، ومزيد من التوتر في المنطقة الحدودية”.
