السفارة الأميركية في بغداد تختبر منظومة مضادة للصواريخ
سمانيوز / متابعات
قال مصدر أمني عراقي إن السفارة الأميركية في بغداد باشرت الأحد اختبار منظومة C-RAM المضادة للصواريخ والمدفعية وقذائف الهاون، في خطوة من شأنها تعزيز الحماية من مخاطر الهجمات بالأسلحة المتوسطة والثقيلة.
وأوضح المصدر أن “إجراءات احترازية اتخذتها السفارة الأميركية، تحسباً لأي استهداف لها من قبل الجماعات المسلحة”، مضيفاً أن السفارة “أبلغت الجانب العراقي بخطورة الموقف، في حين وفّرت الحكومة العراقية تعزيزات أمنية في محيط السفارة الأميركية داخل المنطقة الخضراء”.
وأضاف أن “التعزيزات الأمنية شملت المناطق التي يعتقد أنها قد تكون مكاناً مناسباً لاستهداف السفارة بالصواريخ وقذائف الهاون في محيط العاصمة بغداد”.
أربع منظومات جاهزة للتصدي
وبحسب المصدر، فإن السفارة الأميركية تمتلك أربع منظومات من نوع C-RAM، وجهت كل واحدة منها باتجاه، وهي جاهزة للتصدي لأي اعتداء باتجاه السفارة.
وبالنسبة لمنظومة C-RAM أو Counter-RAM، فهي مجموعة من الأنظمة المستخدمة لاكتشاف أو تدمير الصواريخ والمدفعية وقذائف الهاون في الهواء، قبل أن تصل إلى أهدافها الأرضية، أو توفّر ببساطة الإنذار المبكر.
ويقوم نظام الصواريخ المضادة للمدفعية والهاون C-RAM بفتح النار عدة مرات، ويطلق رشقات نارية طويلة من 20 ميلليمتراً، يتبعه حارق شديد الانفجار.
وتعمل أنظمة الدفاع الجوي الجديدة الآن على حماية القوات الأميركية والقوات المتحالفة في القواعد العسكرية بالعراق، خصوصاً تلك التي تعرّضت لهجوم من قبل مسلحين مدعومين من إيران في الأشهر الأخيرة.
“قاعدة الأسد”
وقال المصدر الأمنى لـ “الشرق” إن قاذفات صواريخ باتريوت ونظامين آخرين قصيري المدى موجودان الآن في قاعدة “عين الأسد” الجوية، وأيضاً تم تركيب نظام دفاع صاروخي قصير المدى في معسكر “التاجي” شمالي العاصمة بغداد.
وأضاف أن بطاريات باتريوت المصممة للحماية من الصواريخ موجودة في قاعدتي “عين الأسد” و”أربيل” قرب مطار أربيل الدولي.
وتم تركيب نظام C-RAM من قبل الولايات المتحدة نهاية فبراير 2020 لحماية السفارة الأميركية، وبعلم رئيس الحكومة السابقة عادل عبد المهدي، وذلك بعد أن كثفت الجماعات المسلحة هجماتها الصاروخية على السفارة ومبانيها.
