أخبار عربية

المعلمي: تباين وجهات النظر العربية يفقدها تأثيرها في الأمم المتحدة.

سمانيوز/متابعات

قال مندوب السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة عبدالله المعلمي، الجمعة، إن الموقف العربي في الأمم المتحدة “مؤثر ككتلة واحدة”، معتبراً أن “التباين في وجهات النظر العربية يفقدها تأثيرها”، “كما أن وجود الخلافات يؤثر على مصداقيتها ووزنها”.

وأوضح المعلمي في لقاء ببرنامج المدار مع عضوان الأحمري على “الشرق”، أن “60% من موضوعات مجلس الأمن تخص دولاً عربية”، مؤكداً على أهمية وجود صوت عربي في المجلس.

وبشأن المطالب بوجود مقعد عربي دائم في مجلس الأمن، قال المعلمي: “نحن نطالب بتثبيت مقعد عربي دائم في مجلس الأمن وذلك باعتباره استحقاقاً نظامياً تعاقدياً، وليس استحقاقاً متعارف عليه فقط”، وأضاف: “كما نطالب بتأمين مقعدين عربيين في تشكيلة مجلس الأمن”.

 

وعن الموقف العربي تجاه إيران، قال مندوب السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة، إن “الموقف العربي موحد تجاه التدخلات الإيرانية في شؤون دول المنطقة”، لكنه أشار إلى أن هناك تحفظات سجلتها بعض الدول خلال اجتماع وزراء خارجية الدول العربية والذي عقد في القاهرة”.

وتابع: “لم نتوقف عند هذه التحفظات، حيث مضينا قدماً في سبيل إطلاع مجلس الأمن على القرار العربي باعتباره موقفاً عربياً موحداً”، لافتاً إلى أن الدول التي أبدت تحفظاتها لم تقف أمام الإجماع العربي بشأن الموقف من طهران.

 

وفي سؤاله عن دور جامعة الدول العربية، أوضح المعلمي، أن “أداء الجامعة ينعكس بشكل إيجابي أو سلبي على أداء المجموعة العربية في الأمم المتحدة”، مطالباً  بأن يكون هناك “تنسيق وصلاحيات أكبر للجامعة العربية وذلك بشأن اتخاذ المواقف”.

وكانت الإمارات العربية المتحدة بجانب كل من البرازيل وألبانيا والغابون وغانا انُتخبت في يونيو الماضي في الجمعية العامة للأمم المتحدة لشغل 5 مقاعد غير دائمة في مجلس الأمن عامي 2022 و2023.

وحصلت دولة الإمارات على تزكية جامعة الدول العربية في عام 2012، ومجموعة دول آسيا والمحيط الهادئ في يونيو 2020، لترشحها لعضوية مجلس الأمن، وأطلقت حملتها بشكل رسمي في سبتمبر الماضي.

 

إصلاح الأمم المتحدة

 

من جهة أخر، وصف مندوب السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة ملف إصلاح الأمم المتحدة بـ”المتشعب”، وقال: إن “العقبة الكبرى في عملية إصلاح الأمم المتحدة هي إصلاح أداء مجلس الأمن والذي يتطلب زيادة في عدد أعضاء المجلس ومن يتمتعون بحق النقض (الفيتو)” من الدول الدائم العضوية الخمس.

وأضاف: “أن أي أصلاح يمس قدرات وصلاحية الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن لا يحظى باستجابه من قبلهم”، لافتاً إلى إجماع أعضاء الأمم المتحدة على أهمية إصلاح مجلس الأمن.

ويضم مجلس الأمن 15 عضواً، بينهم 5 أعضاء دائمين لهم حق النقض (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا والمملكة المتحدة) و10 أعضاء غير دائمين يتم تجديد نصفهم سنوياً.

وبيّن المعلمي أن “فرنسا تقدمت عدة مرات بمقترحات لإصلاح مجلس الأمن ولكن لم تقابل باستجابة الدول الكبرى”، موضحاً أن الدول المطالبة بإصلاح المجلس “لاتملك موقفاً موحداً، لذلك هي مسألة معقدة وطويلة الأمد”.

وكانت دول غير دائمة العضوية في مجلس الأمن حضّت في 5 يوليو الجاري الدول دائمة العضوية في المجلس على القبول بتوسيعه إنقاذاً لـ”شرعيته”، في إطار إصلاح يراوح مكانه منذ زمن.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى