أخبار عربية
فضيحة حكومية من العيار الثقيل : ثلاثمائة مليار ريال يمني فقدت في البحر
[bs_label type=”info”]سمانيوز / روسيا / متابعات[/bs_label][su_spacer size=”10″]
حكومة الشرعية اليمنية تفقد الاتصال من يومين بسفينة روسية تحمل على متنها أكثر من 300مليار ريال يمني كانت في طريقها من روسيا إلى عدن ضمن دفعة ثالثة من المبالغ المطبوعة دون غطاء نقدي بموسكو .ووسط تكتم وانتظار مستمرين لاحتمال وصولها وتزايد المخاوف من تعرضها لقرصنة تآمرية من داخل صفوف قيادة حكومية رفيعة بالشرعية مع الانقلابيين، حرفت مسارها إلى ميناء الحديدة اليمني لتمكين صالح وحلفائه الحوثيين منها.
وفي ظل توقعات حكومية باحتمال ضلوع الروس أنفسهم في هذه الخطوة المحتملة ضمن اتفاق غير معلن بتقاسم الأموال اليمنية المطبوعة مؤخراً بروسيا بين الحكومة والانقلابيين سيما بعد تراجع الشرعية اليمنية عن تعهداتها لموسكو والأمم المتحدة بصرف مرتبات كافة موظفي الدولة في كل مناطق اليمن وتذرعها تارة بتزوير الحوثيين لكشوفات الموظفين بمناطق سيطرتهم وحلفائهم بشمال اليمن وتارة أخرى بعدم التزامهم بتوريد موارد مناطق سيطرتهم الى البنك المركزي بعدن لتوفير السيولة المالية اللازمة لتمكينه من صرف كل مرتبات موظفي الدولة،وخاصة بعد إعلان الخارجية الروسية مؤخراً وبشكل صريح، عن رفضها اقتحام قوات الحكومة والتحالف العربي لميناء الحديدة بذريعة خوفها من نتائج تلك العملية على عملية الإمداد الغذائي والدوائي لسكان المناطق الشمالية اليمنية التي يمثل الميناء شريان امدادها الوحيد بعد فقدان الحوثيين وحلفائهم السيطرة على بقية الموانئ البحرية اليمنية.
وفي ظل توقعات حكومية باحتمال ضلوع الروس أنفسهم في هذه الخطوة المحتملة ضمن اتفاق غير معلن بتقاسم الأموال اليمنية المطبوعة مؤخراً بروسيا بين الحكومة والانقلابيين سيما بعد تراجع الشرعية اليمنية عن تعهداتها لموسكو والأمم المتحدة بصرف مرتبات كافة موظفي الدولة في كل مناطق اليمن وتذرعها تارة بتزوير الحوثيين لكشوفات الموظفين بمناطق سيطرتهم وحلفائهم بشمال اليمن وتارة أخرى بعدم التزامهم بتوريد موارد مناطق سيطرتهم الى البنك المركزي بعدن لتوفير السيولة المالية اللازمة لتمكينه من صرف كل مرتبات موظفي الدولة،وخاصة بعد إعلان الخارجية الروسية مؤخراً وبشكل صريح، عن رفضها اقتحام قوات الحكومة والتحالف العربي لميناء الحديدة بذريعة خوفها من نتائج تلك العملية على عملية الإمداد الغذائي والدوائي لسكان المناطق الشمالية اليمنية التي يمثل الميناء شريان امدادها الوحيد بعد فقدان الحوثيين وحلفائهم السيطرة على بقية الموانئ البحرية اليمنية.
