السعودية: المحادثات مع إيران لم تحرز تقدماً.. ولبنان يحتاج تحركاً فورياً.

سمانيوز/متابعات
قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الجمعة، إن المنطقة “تدخل مرحلة خطيرة مع تسريع إيران أنشطتها النووية”، مشيراً إلى أن المحادثات بين السعودية وإيران “كانت ودية لكنها لم تحقق تقدماً ملموساً”.
وأضاف، “يجب على إيران أن توقف سريعاً الأنشطة التي تنتهك الاتفاق النووي”.
وأعرب الأمير فيصل بن فرحان في تصريحات للصحافيين من واشنطن، عن قلق بلاده من التطورات الأخيرة في لبنان، مشدداً على الحاجة إلى “تحرك فوري”.
“زعماء لبنان يتحملون المسؤولية”
وقال وزير الخارجية السعودي، إن أحداث اليومين الماضيين “تظهر أن لبنان بحاجة إلى تغيير حقيقي وجاد”، مؤكداً أن المسؤولية “تقع على عاتق الزعماء، الذين يجب أن يكونوا قادرين على الاختيار، عليهم أن يتخذوا خياراً حقيقياً للخروج من الأزمة”.
وبشأن الملف اليمني، طالب الأمير فيصل بن فرحان، المجتمع الدولي بـ”ممارسة المزيد من الضغط على الحوثيين، لقبول الاقتراح السعودي بوقف إطلاق النار”.
المصالحة في أفغانستان
وتطرق الوزير السعودي إلى الأوضاع في أفغانستان، معتبراً أنه “على طالبان أن تسلك سبيل المصالحة الوطنية التي تشمل كل مكونات المجتمع الأفغاني”، لافتاً إلى أنه لا توجد أي اتصالات بين الرياض وحركة طالبان.
والتقى الأمير فيصل بن فرحان، خلال زيارته إلى واشنطن، عدداً من المسؤولين على رأسهم وزير الخارجية أنتوني بلينكن.
وبحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الجمعة، مع منسق شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مجلس الأمن القومي الأميركي بريت ماكجوريك، ومديرة شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المجلس السفيرة باربرا ليف، ومساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى يال لامبرت، مستجدات الملف النووي الإيراني ومحادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي.
وشهد اللقاء على هامش زيارة الوزير للعاصمة الأمريكية واشنطن، استعراض العلاقات السعودية الأميركية، وفرص تعزيزها في المجالات كافة، والجهود السعودية الأميركية في إرساء دعائم السلام والأمن والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط والعالم، بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس).
وتناول اللقاء جهود المملكة ومبادراتها للوصول إلى حل سياسي في اليمن بما يدعم التنمية والاستقرار للشعب اليمني، وتطرق إلى “أبرز المستجدات بشأن الملف النووي الإيراني والمفاوضات الجارية في هذا الشأن، ودعم إيران للمليشيات التي تزعزع الأمن والسلم الدوليين”.
