العلاقات الثنائية وتطورات سوريا في اتصال بين الأسد ومحمد بن زايد
سمانيوز / متابعات
تلقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، الأربعاء، اتصالاً هاتفياً من الرئيس السوري بشار الأسد.
وبحث الجانبان، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية “وام”، تطورات الأوضاع في سوريا، ومنطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون المشترك.
وحسبما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، فقد بحث الجانبان “العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، ومجالات التعاون الثنائي بين سوريا والإمارات والجهود المشتركة لتوسيعها لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين”.
وأشارت الوكالة إلى أن الاتصال الهاتفي بحث أيضاً “آخر تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية”.
وفي مارس من العام الماضي، أجرى ولي عهد أبوظبي، اتصالاً هاتفياً بالأسد، بحثا خلاله “تداعيات جائحة كورونا”، بالإضافة إلى “إمكانية مساعدة ودعم سوريا بما يضمن حماية شعبها”، بحسب “وام”.
وأكد محمد بن زايد، في الاتصال الهاتفي، في مارس الماضي، “ضرورة أن تسمو الدول فوق المسائل السياسية في هذه الظروف الاستثنائية”، مشدداً على أن “سوريا البلد العربي الشقيق لن يكون وحده في هذه الظروف الحرجة”، في حين رحب الأسد بهذا التعاون وقتها.
كانت وزارة الاقتصاد الإماراتية أعلنت، في مطلع أكتوبر الجاري، أن الإمارات وسوريا اتفقتا على خطط لتعزيز التعاون الاقتصادي واستكشاف قطاعات جديدة للتعاون الثنائي.
وأوضحت الوزارة في تغريدة على تويتر، أن حجم التجارة غير النفطية بين البلدين بلغ مليار درهم (272 مليون دولار) في النصف الأول من عام 2021.
“عودة سوريا”
وفي مارس الماضي، قال وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، إن العقوبات الأميركية المفروضة على حكومة الرئيس السوري بشار الأسد، المعروفة باسم “قانون قيصر”، تعرقل عودة سوريا إلى الساحة العربية، مطالباً جميع الشركاء الأطراف ذوي الصلة بفتح سبل الاتفاق مع دمشق.
وأوضح خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الروسي سيرجي لافروف، أن “عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية في مصلحتها، ومصلحة البلدان الأخرى في المنطقة”، وأكد ضرورة التعاون والعمل الإقليمي “لبدء مشوار عودة سوريا إلى محيطها”.
وقال الشيخ عبد الله بن زايد إنه “لا بد من وجود مجالات تفتح الباب للعمل المشترك مع سوريا”.
