من هو ذو الفقار حناوي؟ القيادي في حزب الله الذي اغتالته إسرائيل

سمانيوز/تقرير/خاص
أعلنت القوات الإسرائيلية، يوم أمس الثلاثاء 1 أكتوبر 2024، عن اغتيال ذو الفقار حناوي، القيادي البارز في قوات حزب الله، وذلك خلال عملية دقيقة نُفذت في الضاحية الجنوبية لبيروت.
ويُعتبر هذا الاغتيال خطوة بارزة في سياق الصراع القائم في المنطقة، ويطرح تساؤلات حول تأثيره على الأحداث الراهنة.
من هو ذو الفقار حناوي؟
يُعتبر ذو الفقار حناوي أحد الأسماء البارزة في إطار الميليشيات المدعومة من إيران، وهو مرتبط بشكل وثيق بالأحداث الدموية التي شهدتها سوريا في السنوات الأخيرة.
ويُتهم بالضلوع في عدد من الجرائم المروعة، بما في ذلك انتهاكات حقوق الإنسان، والقتل، والتعذيب، والاختطاف، حيث ارتبط اسمه بسلسلة من المجازر التي وقعت في مختلف المناطق السورية.
علاقاته بسوريا
ينتمي حناوي إلى “لواء الإمام الحسين”، إحدى الميليشيات الشيعية العراقية-السورية التي أنشأها “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني في عام 2016، ويُعرف بأنه رجل لبناني الأصل، وقد شغل سابقًا منصب رئيس الهندسة في “وحدة عزيز” التابعة لحزب الله.
و تشير التقارير إلى أن له علاقات وثيقة مع القائد السابق لفيلق القدس، قاسم سليماني، حيث التقيا في حلب عام 2016.
تحت قيادته، يشرف حناوي على قوة تضم حوالي 6000 مقاتل شيعي من جنسيات متعددة، ويتركز نشاطها بشكل خاص في المناطق السورية التي شهدت مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة، مثل حلب وحمص.
ويُنسب إليه قيادة مجموعات مسلحة متورطة في ارتكاب مجازر وتهجير المدنيين، فضلاً عن تصفية معارضين سياسيين.
لواء الإمام الحسين
يُعتبر من الأذرع العملياتية الأساسية لإيران في سوريا، حيث يشارك في العمليات العسكرية من خلال الهجمات البرية، والقصف الاستراتيجي، والهجمات الصاروخية.
وقد لعب اللواء دورًا بارزًا في دعم نظام الأسد ضد قوى المغارضة وزعم مواجهة تنظيم “الدولة الإسلامية”، مما عزز من موقعه كأحد العناصر الرئيسية في الصراع السوري.
وفي عام 2018، تم دمج “لواء الإمام الحسين” ضمن قيادة الجيش السوري، بتنسيق ودعم إيرانيين ماليًا وسياسيًا، واستمر في تلقي الدعم العسكري الاستراتيجي من فيلق القدس.
وفي إطار الصراع الاسرائيلي مع “حماس”، أُعيد نشر العديد من عناصر اللواء في الجولان وجنوب لبنان في سنة 2023 لدعم عمليات حزب الله ضد إسرائيل. ومن بين العمليات البارزة التي شارك فيها اللواء إطلاق مسيّرات انتحارية استهدفت عمق إسرائيل، بما في ذلك استهداف مدرسة في مدينة إيلات في تشرين الثاني 2023
